الخرطوم _ صوت الهامش

أعلنت الجبهة الثورية السودانية إجازة التعديلات الدستورية الخاصة بها بغية تطوير أدائها لمواكبة متغييرات المرحلة، وأكدت علي تفعيل وسائل النضال الجماهيري بالإسراع في إكمال تكوين مكاتبها داخليا وخارجيا.

وأختتم المجلس القيادي للجبهة بكامل هيئته اجتماعه الدوري (السبت) ، وناقش الإجتماع قضايا الساحة السياسية المحلية والدولية وموضوعات توسعة الجبهة ووحدة المعارضة ووسائل التغيير.

وكشف بيان صادر عن الجبهة طالعته (صوت الهامش) تكوين لجنة مشتركة بين الجبهة الثورية رئاسة مالك عقار لإكمال ترتيبات وحدة الجبهتين، وآمن المجتمعون علي إكمال الوحدة بين الجبهة الثورية والحركة الشعبية لتحرير السودان قيادة عبد العزيز الحلو ، مع التاكيد علي السعي لتقريب وجهات النظر وصولا الي التوحيد الكامل للجبهة الثورية.

وكانت خلافات قد عصفت بوحدة الجبهة الثورية في أكتوبر 2015، بسبب آلية انتقال الرئاسة التي تمسك بها مالك عقار ورفض تسليم رئاسة التنظيم إلى أحد قادة الحركات المسلحة في إقليم دارفور .

وأعلنت عن قبول طلب حركة جيش تحرير السودان المجلس الإنتقالي بناء على طلب رئيس الحركة الهادي ادريس للانضمام للثورية، وجددت التزامها بنداء السودان .

وأمنت علي ضرورة إحقاق العدالة وعدم الافلات من العقاب ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الابادة الجماعية ، وأكدت دعمها الكامل للمحكمة الجنائية الدولية في تحقيق العدالة ، ودعت الي تنفيذ أوامر القبض من المحكمة ضد الرئيس السوداني عمر البشير وأعوانه.

وأدانت الجبهة الثورية الاعتداءات المتكررة علي النازحين وتعريضهم للقتل والاغتصاب بشكل يومي وقتل المدنيين بواسطة مليشيا المؤتمر الوطني ، ونددت بالتفريض في حماية المدنيين بولاية القضارف شرقي السودان.

وناشدت المجتمع الدولي بالضغط علي النظام لوقف قتل المدنيين وتشريدهم في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق ، وأدانت الاعتقالات المتكررة للنشطاء والسياسيين، فضلاً عن القتل الممنهج بحق طلاب الجامعات خاصة طلاب اقليم دارفور .

ونددت الجبهة بالمحاكمات الجائره في حق طلاب جامعة بخت الرضا والانتهاكات بحق عمال الشحن والتفريغ بولاية البحر الأحمر وحرق النخيل بالولاية الشمالية ورفض التعدين العشوائي واستخدام السيانيد والمواد الضاره والسامه للبيئة والصحه العامة .

وأعلنت تضامنها مع المتضررين من قيام السدود، وطالبت بإطلاق سراح كافة السجناء السياسيين والنشطاء وأسري الحرب، وطالبت بالكشف عن اماكن تواجدهم والسماح لهم بالزيارات، ونددت الجبهة بالتضييق ضد الصحفيين ومنعهم من الكتابة ومصادرة الصحف واستمرار الرقابة القبلية.

وأكدت ان السلام خيار استراتيجي للوصول الي الحل الشامل الذي يخاطب جذور الأزمة وإفرازاتها ، ويحقق الأمن والسلام والاستقرار ويفضي الي التحول الديمقراطي والوفاق الوطني .

هذا وأشارت الجبهة الثورية الي انها تعمل من أجل الحل السياسي الشامل عبر خارطة الطريق الافريقية تحت مظلة نداء السودان كوعاء مدني جامع ، مع تأكيد تمسكها بالكفاح المسلح كأحد وسائل النضال المشروعة.