الخرطوم _ صوت الهامش

إغتالت المليشيات المسلحة، فجر “الثلاثاء” إمام وخطيب، مسجد معسكر “شداد” للنازحين، القريب من منطقة “شنقلي طوباي” بولاية شمال دارفور، بينما أصيب شقيقه، باصابات بالغة إستدعي نقله لمستشفي “شنقلي طوباي” لتلقي العلاج.

وتواصل المليشيات المسلحة،في إرتكاب إنتهاكات حقوق الإنسان، في إقليم دارفور، حيث تورطت المليشيات المسلحة، جرائم القتل والإختطاف والنهب، والإغتصاب، وحرمت الالاف النازحين من العمل في مزارعهم، ولم تتحرك السلطات، لوقف إنتهاكات المليشيات المسلحة، رغم البلاغات المدونة في مواجهتهم.

وبحسب الناشط مصطفي سليمان الذي تحدث ل”صوت الهامش” من شنقلي طوباي في ولاية شمال دارفور، أن المليشيات المسلحة، إغتالت فجر اليوم “الثلاثاء”، إمام وخطيب مسجد معسكر “شداد” إبراهيم أبوبكر عبدالقادر، عندما أطلقت عليه النار في منزله، بينما أصيب شقيقه ادم أبوبكر عبدالقادر، بإصابات بالغة إستدعي نقله لمستشفي “شنقلي طوباي” وفرت هاربة

وفي حادث منفصل، اعتدت المليشيات الحكومية علي 5 نساء نازحات بمعسكر “شداد” شمال دارفور الإثنين، أثناء عودهن من الزراعة لمعسكر، وتعرضت زهراء عبدالله محمد عبدالله البالغة من العمر 55 عاما لضرب بمؤخرة السلاح والعكاكيز في الظهر والراس، وتم نهب جمالها وبقية ممتلكاتها.

وقال القيادي في المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين آدم رجال لـ “صوت الهامش” إن الجناة ثلاث أفراد يرتدون زي الدعم السريع.

ووقع خلال شهر أكتوبر الجاري، اعتداءات متفرقة في ولاية جنوب ووسط وغربي دارفور، أبرزها في محلية قريضة بولاية جنوب دارفور، وهبيلا كناري ولاية غرب دارفور، وقرني وطور بغرب جبل مرة ولاية وسط دارفور، اسفرت عن قتلى وجرحى واغتصاب نساء.

وأشار رجال الي انه لا تزال مليشيات الجنجويد تواصل جرائم القتل والإغتصاب والسلب والنهب بحق النازحين والمدنيين العزل في إقليم دارفور، وهي تتجول من مكان لآخر بأسلحتها تحت سمع وبصر الحكومة التي لم تسعى إلى وقف هذه الجرائم والإنتهاكات أو محاكمة مرتكبيها .

ولفت إلي إنها بمثابة ضوء أخضر لإرتكاب المزيد من الجرائم وتشريد المواطنين، وأن الوضع الأمني ما فتئ هشا في الإقليم، والإنتهاكات مستمرة يومياً بلا حسيب ولا رقيب.