قضية إختفاء أسرى عملية “الزِراع الطويل” ومعركة “قوز دنقو” تعطل التوقيع على إتفاق السّلام

الخُرطوم _صوت الهامش
كشفت مصادر ل”صوت الهامش” أن أسباب تأجيل التوقيع بالأحرف الأولى على إتفاق السلام بين الحِكومة الإنتقالية والجبهة الثورية السُودانية، يعود لإثارة حركة العدل والمساواة السُودنية، قضية أسرى عملية “الزِراع الطويل” ومعركة “قوز دنقو” المفقودين.
وطالب وفد الحركة المفاوض بالكشف عن مصيرهم قبل الذِهاب للتوقيع.
وأُسر المئات من قيادات وأعضاء حركة العدل والمساواة السُودنية في عملية “الزِراع الطويل” التي إجتاحت أمدرمان في العام 2008،فضلاً عن معركة “قوز دنقو” بولاية جنوب دارفور.
أطلق سراح عدد من الأسرى في فترات مختلفة، بعضها عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع عُمر البشير،فيما لم يعرف بعد مصير أعداد كبيرة منهم.
وقالت المصادر التي تحدثت ل “صوت الهامش” أن وفد حركة العدل والمساواة السُودنية، أثار قضية الأسرى المفقودين وطالب بالكشف عن مصيرهم قبل التوقيع بالأحرف الأولى على إتفاق السلام.
وأكدت أنه لم يتبقى شئ من ملف الترتيبات الأمنية، سوى بعض النقاط يجري التفاوض حولها، مبيناً أنه تم تنقيح كل الملفات السبعة وهي جاهزة للتوقيع بالاحرف الأولى لمسار دارفور.
وهي ملف قسمة السلطة
وقسمة الثروة فضلاً عن ملف النازحين واللاجئين
وقضايا الرحل والرعاة
وملف العدالة والحقيقة والمصالحة بجانب التعويضات وجبر الضرر وملف الأرض والحواكير.