الجنينه: صوت الهامش

كشفت مصادر مُطلعه عن إعلان إحدي القادة البارزين التابعين لموسي هلال تمرده علي الحكومة وبدأ في إتصالات مكثفة لإستقطاب أبناء القبائل العربية لتشكيل جبهة ضد الحكومة والقيام بعمليات عسكرية بولاتي غرب وشمال دارفور.

وأجبرت مليشيا الدعم السريع كل القادة المقربين من هلال علي الفرار من مناطقهم لتفادي عملية الإعتقالا التي طالت المئات منهم قبل وبعد إعتقال زعيم عشيرة المحاميد موسي من بادية مستريحة نوفمبر الماضي.

وقالت المصادر لـ(صوت الهامش) أن علي إبراهيم أحد القادة الميدانيين البارزين في قوات حرس الحدود التي كان يتزعمها زعيم عشيرة المحاميد المعتقل موسي هلال رفقته عبدالله محمد حسب الله يقيم منطقة (أم القري) غادرا ولاية غرب دارفور قبل إعتقال موسي هلال بثلاثة أيام وإستقروا في مناطق (بارو – أم قروية- جميزة) داخل الاراضي التشادية .

واعتقلت مليشيا الدعم السريع أواخر العام الماضي موسي هلال وأبناءه الثلاثة، وذلك عقب معارك ضارية في بلدة (مستريحة) التابعة لولاية شمال دارفور غربي السودان.

ولفتت المصادر أنهم بدؤا في عمليات إستقطاب واسعة بغية تشكيل جبهة لقتال الحكومة مؤكداً أن القوة تمتلك الان عشرة سيارات دفع رباعي وتقوم بعمليات تجنيد واسعة في حال إكتمالها فإنهم سينفذون عمليات عسكرية نوعية في ولايتي غرب وشمال دارفور.

يجدر أن أن التوترات بين الحكومة السودانية وزعيم الجنجويد موسي هلال بلغت أوج حدتها غداة إعلان نائب الرئيس السوداني حسبو عبد الرحمن تدشين حملة لجمع السلاح في الـ 20 من يوليو من العام الماضي لمصادرة الأسلحة والمركبات غير المرخصة في دارفور.