لندن _ صوت الهامش
رحبت كندا بخبر التوصل إلى اتفاق مؤقت لتقاسم السلطة بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير في السودان باعتباره خطوة إيجابية، في بيان صدر يوم السبت.
وشكرت وزارة الخارجية الكندية مبعوثي الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا على التوسط في هذا الاتفاق.
وأضافت في بيانها، “تشجع كندا الطرفين على الإسراع في تعيين حكومة انتقالية والتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن القضايا العالقة لاسيما إطلاق سراح السجناء السياسيين، المساءلة في انتهاكات حقوق الإنسان وضرورة ضمان أن أصوات النساء ووجهات نظرهن مفصلية في هذه المرحلة.”
وقال البيان الذي اطلعت عليه (صوت الهامش)، أنّ نجاح هذا الانتقال سيكون حاسماً في تحقيق شعب السودان هدفه المتمثل في إقامة بلد ديمقراطي مسالم ومزدهر.
وفي سياق آخر، طالبت وزارة الخارجية الكندية الشرطة بالتحقيق في الانتهاكات المحتملة لنظام العقوبات الكندي علي السودان من قبل شركة ديكنز آند مادسو، وهي شركة تأثير تتخذ من مونتريال مقرًا لها.
وكانت الشركة الكندية قد وقعت عقدًا بقيمة ستة ملايين دولار مع المجلس العسكري الانتقالي ، وهي بذلك قد تكون انتهكت حظر الأسلحة المفروض على السودان، حسب الوزارة.
وقد وعدت شركة الضغط الكندية بتلميع صورة المجلس العسكري، وتأمين تغطية إعلامية ملائمة، والبحث عن الأموال والمعدات للقوات العسكرية السودانية وقوات الأمن الأخرى والبحث عن مستثمرين محتملين في مجال النفط.
كما ستعمل على تحسين العلاقات مع روسيا والسعودية والسعي لعقد اجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واستكشاف التحالفات أو الصفقات التجارية الممكنة بين السودان وليبيا وجنوب السودان.
ووقع العقد مع شركة الضغط الكندية الجنرال محمد حمدان دقلو، نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي . وهو أيضًا قائد مليشيات الدعم السريع، وهي مجموعة شبه عسكرية كانت تعرف باسم الجنجويد عندما ارتكبت سلسلة من المذابح وغيرها من الفظائع المزعومة ضد المتمردين والمدنيين في منطقة دارفور.


