تل أبيب – صوت الهامش
نظم المئات من اللاجئيين السُودانيين في إسرائيل مسيرة إحتجاجية أمام مقر الإتحاد الأوربي في العاصمة الاسرائيلية ” تل أبيب”،إحتجاجاً علي قمع الحراك السلمي في السُودان وقتل المتظاهرين بسلاح مليشيا الجنجويد .
وقدموا خطاب لسفارة الاتحاد الأوروبي بتل أبيب يطالبون بالتدخل السريع عبر الوسائل التي يمتلكونها لإنقاذ الشعب السُوداني .
وقال الناشط أنور سليمان ل (صوت الهامش) ،أن المسيرة قصدت مقر الإتحاد الأوربي للقول بأن الشعب السوداني يُقتل كل يوم بسلاح مليشيات الجنجويد،وأعتبرها إمتداد لنظام الرئيس المخلوع عمر البشير ولمشروع الإخوان المسلمين الذي مازال يساهم في زعزعة الأمن القومي والإقليمي ، حسب تعبيره .
ولفت الخطاب أن فض إعتصام القيادة العامة بالقوة يؤكد وحشية النظام ووقوفه ضد إرادة الشعب في حرية التعبير والتطلع إلي حياة أفضل .
وإتهموا دول “السعودية ، الإمارات، ومصر” بالتدخل في الشأن السوداني ووقوفهم ضد إرادة الشعب ، مشيرين أن ذلك يمثل خرق صريح لميثاق الأمم المتحدة .
وطالب الخطاب قادة الإتحاد الأوربي بالضغط تجاه فتح تحقيق دولي حول أحداث فض الإعتصام،وإعتبار مليشيا الدعم السريع منظمة إرهابية، والتنسيق مع القوي الإقليمية من أجل نقل السلطة للشعب.
إلي ذلك قال الحاج التوم وهو أحد منظمي التظاهرة إنهم طالبوا الاتحاد الأوروبي بإيقاف الدعم المادي الذي تقدمه وقدمته فى السابق لمليشيات الجنجويد ، مشيراً “إنها عززت من قدرات تلك المليشيات الإجرامية” .
وأشار إنهم طالبوا ايضا من الاتحاد الأوروبي بالقيام بدور أكبر وأن لا يعترفو بالمجلس الانقلابي ، لجهة طالبوا بدعم التحول الديمقراطي في السودان وتسليم السلطة لقيادة مدنية ، مبيناً إنها إرادة الشعب السوداني الذي يتطلع لبناء دولة مدنية ديمقراطية .


