الخُرطوم – صوت الهامش
أعلنت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد الإقتتال القبلي في إقليم دارفور غربي السُّودان، وكشفت عن نزوح نحو 10 الف مواطن من مناطق بجبل مون بولاية غرب دارفور اثنان الف منهم دخلو لدولة تشاد.
وقال توبي هاروارد منسق الوضع في دارفور، في المفوضية السامية للاجئين، أن ما يقرب من 10,000 شخص فرو من موجة العنف القبلية في منطقة جبل مون الواقعة في ولاية غرب دارفور، قد لجأ أكثر من 2000 منهم، معظمهم من النساء والأطفال، إلى تشاد المجاورة.
وكشف عن توفير المفوضية السامية للاجئين المأوى الطارئ لـ 1,600 عائلة نازحة حديثاً بالإضافة إلى إمدادات حيوية أخرى بما في ذلك أوعية المياه والأغطية البلاستيكية والبطانيات وحصائر النوم وأدوات المطبخ والناموسيات.
ولفت أنه ما تزال حدة التوتر عالية في جبل مون، حيث وقعت حوادث عنف في الأيام القليلة الماضية في مناطق أخرى في غرب دارفور، بما في ذلك الجنينة بتاريخ 5 ديسمبر.
ونوه لتلقيهم تقارير مثيرة للقلق من أجزاء أخرى من دارفور حول تدمير للقرى وانتهاكات جنسية وسرقة للمواشي، وأبدى عن خشية المفوضية من أنه مع تزايد وتيرة مثل هذه الهجمات، فإن الوضع الإنساني في المنطقة سوف يزداد سوءًا.
وأكد أن العنف المستمر، أدى إلى جانب ضعف موسم الأمطار وانتشار الآفات، إلى تعطيل الموسم الزراعي في جميع أنحاء دارفور، وقد عبر مزارعون من النازحين لموظفي المفوضية عن قلقهم بشأن التعطل التام لمحصولهم، مما أثار المزيد من المخاوف بشأن الأمن الغذائي.

