الخرطوم – صوت الهامش
أكد الاتحاد الأوروبي دعمه للعملية السياسية الجارية واستشعاره لضرورة الإسراع بالوصول للإتفاق الذي يعيد مسار الانتقال الديمقراطي بقيادة مدنية.
مبدياً استعداده للمساعدة في ذلك وفي دعم الحكومة المدنية الانتقالية القادمة.
بينما شددّت الحرية والتغيير، في تصريح صحفي طالعته “صوت الهامش” على ضرورة توفر الإرادة اللازمة لحل القضايا العالقة والوصول لإتفاق شامل بأعجل ما تيسر.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي ناقش أهم التحديات التي أخرت التوقيع على الإتفاق السياسي النهائي، والذي جرى في لقاء بين وفد من لجنة الاتصال بقوى الحرية والتغيير نهار اليوم الاثنين 10 ابريل، بمبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الإفريقي انيت فيبر وسفير الاتحاد الأوروبي بالسودان ايدن اوهارا، وذلك بمقر مفوضية الاتحاد الأوروبي بالخرطوم.
وفي الناصية ذاتها، انطلقت ظهر اليوم الإثنين، 10 أبريل، أعمال لجنة صياغة الدستور الانتقالي، ضمن المرحلة النهائية للعملية السياسية، والتي تستند في أعمالها على مشروع الدستور الانتقالي الذي أعدته اللجنة التسييرية لنقابة المحامين السودانيين والتوصيات التي نتجت عن الورش التي انعقدت حول الدستور وتوصيات مؤتمرات وورش القضايا الخمسة في الإتفاق السياسي الإطاري، وعلى المسودة الأخيرة للاتفاق السياسي النهائي.
ويجدر الذكر إن اللجنة تتكون من عدد أربعين خبيراً وخبيرة من الخبراء القانونيين وأساتذة الجامعات وممثلين عن القوى الموقعة المدنية والعسكرية.


تعليق واحد
I was very pleased to uncover this great site. I need to to thank you for ones time for this fantastic read!! I definitely appreciated every bit of it and I have you bookmarked to look at new information on your blog.