الخرطوم – صوت الهامش
أعرب الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، عن قلق عميق حيال التقارير الواردة عن توترات في السودان.
وفي بيان نشره الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي واطلعت عليه صوت الهامش، دعا بوريل إلى بذل كل الجهود الممكنة من كافة الأطراف لنزع فتيل التوتر والحفاظ على الهدوء.
وجاء في البيان أنه “بعد مرور أربعة أعوام على سقوط نظام عمر البشير، لم تزل تطلعات الشعب السوداني دون تلبية”.
وأكد البيان أن “العودة إلى حكم مدني تُعدّ ضرورة ملحّة”، كما أنه “ينبغي السماح للعملية السياسية -التي بدت واعدة خلال الأشهر الأخيرة- أن تمضي قُدما على أساس يحتوي كل الأطياف السودانية”.
كما أكد الاتحاد الأوروبي في بيانه على موقفه المساند للشعب السوداني، والداعم تماما لعملية الانتقال التي تقودها بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) والاتحاد الأفريقي ومنظمة إيقاد.
وقال البيان “نحن مقتنعون أن المشاكل القليلة العالقة يمكن حلها عبر الحوار. وأنه لا مزيد من الوقت لتضييعه فيما يتعلق بتشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدنية تتولى بشكل عاجل وبدعم من المجتمع الدولي مجابهة التحديات التي يواجهها السودان على الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية والإنسانية.

