بروكسل_السودان الآن – 15 ديسمبر 2025
أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، إطلاق جسر جوي إنساني طارئ لإيصال مساعدات منقذة للحياة إلى إقليم دارفور غربي السودان، في ظل تدهور حاد للأوضاع الإنسانية جراء النزاع المستمر، وما رافقه من مجاعات ونزوح واسع النطاق وانتهاكات جسيمة.
وقالت المديرية العامة للحماية المدنية والمساعدات الإنسانية التابعة للمفوضية الأوروبية إن الجسر الجوي سيتضمن ثماني رحلات جوية، مشيرة إلى أن أولى الرحلات أوصلت نحو 100 طن من المساعدات الإنسانية من مخزونات الاتحاد الأوروبي وشركائه الإنسانيين، يوم الجمعة 12 ديسمبر الجاري، على أن تستمر الرحلات خلال ديسمبر 2025 ويناير 2026.
وأضافت المفوضية أن الوضع الإنساني في دارفور، التي تُعد من أكثر مناطق العالم صعوبة في الوصول الإنساني، شهد تدهورًا حادًا عقب سقوط مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، بيد قوات الدعم السريع في أواخر أكتوبر الماضي، وهو ما مثّل تصعيدًا خطيرًا للأزمة الإنسانية وقيّد وصول المساعدات بشكل أكبر.
وأشارت إلى أن مدنيين تمكنوا من الفرار من مناطق القتال أفادوا بوقوع انتهاكات واسعة للقانون الدولي الإنساني.
وأوضح الاتحاد الأوروبي أن الجسر الجوي ينقل مواد إيواء، ومستلزمات المياه والصرف الصحي والنظافة، إلى جانب إمدادات طبية، لافتًا إلى أن القيمة الإجمالية لهذه العملية تبلغ 3.5 ملايين يورو، ممولة من ميزانية المساعدات الإنسانية للاتحاد الأوروبي.
وذكرت المفوضية أن الاتحاد الأوروبي قدّم أكثر من 270 مليون يورو كمساعدات إنسانية للسودان خلال العام الجاري وحده، ما يجعله أحد أكبر المانحين للاستجابة الإنسانية في البلاد، وأكبر عملية إنسانية ينفذها الاتحاد الأوروبي في أفريقيا.

