الخرطوم ــ صوت الهامش
قال الجيش السوداني، إن قيادة قوات الدعم السريع قامت بتحشيد قواتها والانفتاح داخل العاصمة وبعض المدن، وأن ذلك ذات خطر هذه القوات.
وقال إن تحركات الدعم السريع والانفاتحات تمت دون موافقة قيادة القوات المسلحة أو مجرد التنسيق معها مما أثار الهلع والخوف في أوساط مواطنين، وفاقم من المخاطر الأمنية، وزاد من التوتر بين القوات النظامية.
وأضاف مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، في تصريح طالعته صوت الهامش، أنه ”يقع على عاتق القوات المسلحة دستورا وقانونا، حفظ وصون أمن وسلامة البلاد، يعاونها في ذلك أجهزة الدولة المختلفة، وقد نظمت القوانين كيفية تقديم هذا العون، بناءا على ذلك وجب علينا أن ندق ناقوس الخطر. بأن بلادنا تمر بمنعطف تاريخي وخطير.“
وقال إن انفتاحات الدعم السريع وإعادة تمركزها يخالف مهام ونظام عمل قوات الدعم السريع وفيه تجاوز واضح للقانون ومخالفة لتوجيهات اللجان الأمنية المركزية والولائية واستمرارها سيؤدي حتما إلى المزيد من الانقسامات والتوترات التي ربما تقود إلى انفراط عقد الأمن بالبلاد.
جدد تمسك الجيش بما تم التوافق عليه في دعم الانتقال السياسي وفقا لما تم في الإتفاق الاطاري، وحذر ”القوى السياسية من مخاطر المزايدة بمواقف القوات المسلحة الوطنية، والتي لم تبخل تحقيقها بتقديم المهج و الأرواح رخيصة لينعم السودان بالأمن والاستقرار.“
تناقل الناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي، الأربعاء بأن قوات الدعم السريع، قامت بأعمال حربية تجاه مطار مروي.
ووصفت قيادة الدعم السريع تلك المعلومات بالكاذبة والمضللة، وقالت إن قوات قومية تضطلع بعدد من المهام والواجبات الوطنية التي كفلها لها القانون، وهي تعمل بتنسيق وتناغم تام مع قيادة القوات المسلحة، وبقية القوات النظامية الأخرى، في تحركاتها.
وأضاف مكتب الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع، في تصريح رصدته صوت الهامش، أنه ”تؤكد قوات الدعم السريع، بأنها تنتشر وتتنقل في كل أرجاء الوطن، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار، ومحاربة ظواهر الاتجار بالبشر، والهجرة غير الشرعية، ومكافحة التهريب والمخدرات، والجريمة العابرة والتصدي لعصابات النهب المسلح أينما وجدت.“
وقال إن وجود ”الدعم السريع، بالولاية الشمالية، وفي مدينة مروي على وجهة التحديد، يأتي ضمن وجودها في بقية الولايات، في إطار تأدية مهامها وواجباتها، التي تمتد حتى الصحراء.“
وتابع ”تدعو قوات الدعم السريع، جميع المواطنين، ووسائل الإعلام، إلى عدم الانسياق وراء المعلومات الكاذبة، التي تهدف إلى إشاعة الفتنة، وتقويض أمن واستقرار الوطن.
وأردف قائلًا : ”تحذّر الجهات التي تعمل على فبركة وترويج الشائعات وبثها، بأنها سوف تقوم بملاحقتها قانونياً، ولا مجاملة في أمن وسلامة الوطن.“

