الخرطوم ــ صوت الهامش
إتهمت الحركة الشعبية قطاع الشمال الأطراف الموقعة على الاتفاق السياسي الإطاري بالإتفاق على تحاشي “الحوار الجاد” الذي يخاطب جذور الازمة السودانية بما يقود الى توافق فعلي على تأسيس “سودان جديد” علماني، لامركزي، متعدد الهويات، ويتماسك على ارضية الوحدة الطوعية.
وقال رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، في مناطق سيطرة الحكومة، محمد يوسف المصطفى، في بيان طالعته صوت الهامش، إن العملية السياسية القائمة على الصراع الممتد بين “قوى التغيير الجذري الثورية” ضد “قوى المحافظة والظلامية”، هي ”المعركة التي نراهن عليها لتحقيق كافة بنود ثورة ديسمبر.“
ورأى أن بنود ثورة ديسمبر تشمل الحرية التي ”تتجسد في الالغاء الفوري و الكامل لكافة القوانين المقيدة للحريات بلا استثناء.“
والسلام العادل المستدام بناء على “اتفاق متفاوض عليه“ يؤمن اجتثاث كل الاسباب والعوامل الجذرية المولدة للحروب و النزاعات.
علاوة على العدالة الاجتماعية بين كافة مكونات السودان وشعوبه، عبر التنفيذ الناجز لتدابير عدلية تضمن محاسبة و معاقبة كل من اجرم في حق الوطن و المواطنين، و انصاف جميع المظلومين، افرادا و جماعات، وجبر كسرهم.
وأضاف أنه في رأي الحركة الشعبية، ”ان هذا لن يتأتى الا بالتفكيك الجدي لركائز نظام السودان القديم المباد في نسخته الانقاذية الكريهة. و هذه مهمة لا يجوز مطلقا تكليف عناصر “الانقاذ” و بقاياه بتنفيذها.“

