الخرطوم:صوت الهامش
عبرت الحركة الشعبية لتحرير السودان عن صدمتها من القرارات التي أتخذتها قوى الإجماع الوطني التي قضت بتجميد عضوية (5) أحزاب بما فيهم المؤتمر السوداني وقالت بأنها ليست طرف فيما يجري وحذرت في ذات الوقت من ان تؤدي هذه القرارات الي مزيد من التعقيدات في وحدة العمل المعارض.
وأكدت الحركة طبقاً لبيان مزيل باسم ناطقها مبارك أردول تلقت (صوت الهامش) نسخه منه أن مجهودات الحركة والقوى الوطنية اصطدمت بـ “تيار إيدولوجي معادٍ لقضايا التنوع والهامش يقوده حزب البعث العربي “.
وأوضح البيان أن الحركة على استعداد لمواصلة الحوار مع الشيوعي بعيدا عن حزب البعث لإيجاد موقف مشترك وتنسيق في المهام التي تواجه العمل المعارض، مشيرا إلى اتفاق مع عضو اللجنة المركزية للحزب صديق يوسف.
ووعدت الحركة الشعبية بدعم كل ما من شأنه أن يعزز وحدة نداء السودان وقوى الإجماع، محذرة من أن “التخوين” لا يخدم قضية المعارضة بل يخدم النظام ـ حسب البيان ـ.وقالت إن الإختلاف في تقييم الوضع السياسي والموقف من الحل السلمي الشامل يجب أن لا يؤدي الى قطيعة بين أطراف العمل المعارض أو يمنع التنسيق بينها في القضايا المشتركة، مثل وقف الحرب والحريات وتحسين شروط المعيشة وتصعيد العمل الجماهيري.

