الخرطوم _ صوت الهامش
كثفت الولايات المتحدة ضغوطها على حلفاء لها في الشرق الأوسط من أجل طرد مجموعة فاغنر الروسية للمرتزقة من السودان وليبيا، بحسب ما صرّح مسؤولون لوكالة الأسوشيتد برس.
وتوسّعت فاغنر خلال السنوات الأخيرة في ليبيا والسودان – حيث تعمّ الفوضى.
وتأتي الضغوط الأمريكي في إطار حملة ضد المرتزقة تشنّها إدارة الرئيس جو بايدن في الوقت الراهن.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على مجموعة فاغنر خلال الأشهر الماضية بسبب الدور المتعاظم الذي تقوم به المجموعة شبه العسكرية في الحرب الروسية على أوكرانيا.
وتعود ملكية مجموعة فاغنر لرجل الأعمال الروسي يفيغني بريغوجين، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتصف وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، مجموعة فاغنر بأنها ممثلة وزارة الدفاع الروسية. لكن الكرملين ينفي أي علاقة بالمجموعة شبه العسكرية.
ومنذ شهرين، تعكف إدارة بايدن على العمل مع مصر والإمارات من أجل الضغط على قادة عسكريين في السودان وليبيا لإنهاء علاقاتهم مع مجموعة فاغنر الروسية للمرتزقة، وذلك بحسب أكثر من عشرة مسؤولين من ليبيا والسودان ومصر طالبوا جميعا بعدم الإفصاح عن هويتهم في مقابل الحديث بحرية، فضلاً عن عدم حصولهم على تصاريح بالتحدث في الأمر مع وسائل الإعلام.
وقال مسؤول بارز في الحكومة المصرية، على اطّلاع مباشر بالمحادثات الجارية بين إدارة بايدن ومصر والإمارات، إن مجموعة فاغنر “تتصدر الحديث في كل اجتماع”.

