الدمازين – السودان الآن | 15 ديسمبر 2025
دعا حاكم إقليم النيل الأزرق ورئيس لجنة الأمن بالإقليم، الفريق أحمد العمدة بادي، جميع المواطنين وقيادات الإدارة الأهلية إلى ضرورة اليقظة والتعاون والوحدة والتماسك، وحثهم على تشجيع أبنائهم للانخراط في صفوف القوات المسلحة، وذلك لتأمين مستقبل الإقليم والبلاد بشكل عام.
في يوم الاثنين الموافق 15 ديسمبر 2025، قام الفريق بادي، بتدشين مراسم تسليم دفعة جديدة من قوات الجيش الشعبي منسوبي الترتيبات الأمنية بالإقليم.
وقد حضر الحفل عدد من أعضاء حكومة الإقليم وقادة الأجهزة النظامية وأعضاء لجنة الأمن بالإقليم، بالإضافة إلى عدد من قادة الجبهة الثانية بالجيش الشعبي في منطقة سودا بمحافظة باو.
وأشاد الفريق بادي بالجهود التي بُذلت في إعداد وتجهيز منسوبي الجيش الشعبي، وذلك تمهيداً لتسليمهم لقيادة الفرقة الرابعة مشاة.
وأكد على أهمية انخراط هذه القوات في ”معركة الكرامة“، والتي تهدف إلى تطهير الإقليم من التمرد ومليشيا الدعم السريع.
كما أكد بادي التزام حكومة الإقليم بتنسيق الجهود مع قيادة الفرقة الرابعة مشاة لضمان توفيق أوضاع منسوبي الجيش الشعبي المشاركين في المعركة، وترتيب دمجهم ضمن القوات المسلحة تحت قيادة الفرقة الرابعة مشاة، وذلك لتأمين حقوقهم المختلفة.
كما وجه الدفعة الجديدة من القوات إلى ضرورة الاستعداد للانخراط في المعركة تحت راية قيادة الفرقة الرابعة مشاة، وحثهم على التماسك والاستعداد للدفع نحو الخطوط الأمامية لطرد فلول الميليشيا خارج حدود الإقليم.
من جهته، أكد قائد الفرقة الرابعة مشاة اللواء ركن إسماعيل الطيب حسن أن الدفعة الجديدة من منسوبي الجيش الشعبي تشكل إضافة حقيقية لقيادة الجبهة الثانية وقيادة الفرقة الرابعة مشاة.
وأشار إلى أهمية تضافر الجهود والوحدة والتماسك من أجل دحر العدوان الذي تقوده مليشيا الجنجويد الإرهابية وأعوانها من الداخل والخارج.
كما جدد اللواء إسماعيل التزام القوات المسلحة بدمج كافة القوات تحت مظلة القوات المسلحة بحلول العام 2026.

