السودان الآن | شمال كردفان | 7 فبراير 2026
أدانت حكومة ولاية شمال كردفان، ولجنة أمن الولاية، بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيّرة، واستهدف عربة تقل نازحين مدنيين قادمين من منطقة دبيكر بولاية جنوب كردفان، أثناء تحركهم نحو مدينة الرهد.
وأوضحت حكومة الولاية، في بيان رسمي، أن الهجوم وقع عند المدخل الجنوبي لمدينة الرهد، وأسفر عن استشهاد 24 مدنياً، بينهم نساء وأطفال وكبار سن، إضافة إلى إصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة.
وأكد البيان أن الاستهداف المتعمد للنازحين المدنيين يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقيات جنيف التي تحظر بشكل قاطع الهجمات المباشرة والعشوائية ضد المدنيين، واعتبر أن الجريمة ترقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان، وقد تشكل جريمة ضد الإنسانية وفق نظام روما الأساسي.
وأشار إلى أن تكرار مثل هذه الهجمات يعكس نهجاً ممنهجاً يستهدف المدنيين ويفرض التهجير القسري وبث الرعب، في تحدٍ واضح للقوانين الدولية والقيم الإنسانية.
وطالبت حكومة ولاية شمال كردفان المجتمع الدولي ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية والآليات الأممية المختصة بالتحرك العاجل، واتخاذ تدابير رادعة تشمل الإدانة الصريحة، وفرض العقوبات، وملاحقة قيادات وعناصر المليشيا المتورطة، لضمان عدم الإفلات من العقاب.
وجددت حكومة الولاية ثقتها في القوات المسلحة السودانية، مؤكدة استمرارها في أداء واجبها الدستوري في حماية المواطنين وبسط الأمن والاستقرار، كما ترحمت على أرواح الضحايا وتمنت الشفاء العاجل للمصابين.

