الخرطوم ــ صوت الهامش
برزت خلافات حادة داخل مجلس الصحوة الثوري الذي يتزعمه موسى هلال، أدت إلى إقالة أمينة العام وفصله من المجلس.
واتهم موسى هلال، الأمين العام للمجلس محمد بخيت عجب الدور، بالقيام بالعديد من الممارسات التي قال إنها ساهمت في إبعاد غالبية قيادات المكتب القيادي الاعلى والمكتب التنفيذي من المؤسسين وركائز المؤسسة الفاعلين الأساسيين فيها والصادقين تجاه قضيتهم العادلة داخله.
قرر هلال، تكوين مجلس عسكري انتقالي لتسيير الأوضاع الداخلية التنظيمية والعسكرية والإدارية لحين إعادة تشكيل هياكل وأجهزة مجلس الصحوة الثوري.
أشار في قرار له طالعته صوت الهامش، إلى أنه تجرد عجب الدور من رتبته العسكرية وفصله نهائيا من العضوية لأسباب تنظيمية وبتهمة خيانة الأمانة والمال العام وانحرافه عن الدستور وتعامله مع جهات مشبوهة.
وألغى منصب الأمانة العامة بشكل رسمي ونهائي واعتماد النظام الرئاسي والعمل به، على أن يتكون المجلس العسكري الإنتقالي من حافظ مسار محمد، رئيس هيئة الأركان العامة، وعبدالله هارون صالح، قائد الفرقة، إلى جانب إسماعيل عمر هلال، قائد ركن العمليات، وحسن عيسى الصافي، قائد ركن الشرطة العسكرية.
بالإضافة إلى الهادي أزرق رمضان، قائد شؤون الضباط، ومحمد آدم عبدالمجيد قائد ركن الإستخبارات العسكرية، وأحمد حامد عبادي قائد ركن النقل الميكانيكي.
وكان قادة مجلس الصحوة الثوري انشقوا من التنظيم الذي يقوده الزعيم الأهلي موسى هلال، إثر عدة انقسامات داخلية أدت إلى تكوين مجلس الصحوة الثوري السوداني بقيادة موسى هلال، مجلس الصحوة الثوري الديموقراطي، مجلس الصحوة الثوري للتصحيح والتغيير، مجلس الصحوة الثوري السوداني- القيادة الجماعية، مجلس الصحوة الثوري القومي.
وفرضت الأمم المتحدة عقوبات على هلال تشمل تجميدا لأصوله وحظر سفره فإنه غير مطلوب من جانب المحكمة الجنائية الدولية التي تطالب بتسليمها البشير وثلاثة سودانيين آخرين مشتبه بهم في اتهامات تتعلق بدارفور.
وتتهم جماعات حقوقية موسى هلال بالتنسيق مع ميليشيات عربية متهمة بارتكاب فظائع أثناء الصراع في إقليم دارفور الذي تسبب في مقتل نحو 300 ألف وتشريد 2.5 مليون آخرين.

