الخرطوم ــ صوت الهامش
طالبت رابطة ابناء دارفور بنيويورك، الأمم المتحدة، بإرسال بعثة أممية إلى إقليم دارفور لحماية المواطنين في هذه الإقليم الذي لا يزال يشهد انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان.
وتعرضت مناطق واسعة في محلية بليل، لإنتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، ارتكبتها مليشيات مسلحة تسببت في مقتل عدد من الأشخاص وإصابة آخرين بجروح.
علاوة على ذلك، نزح مئات الأسر إلى نيالا وبليل بعد أن احرقت المليشيات المسلحة قراهم التي عادوا إليها طواعية.
ويتهم النازحون قوات الدعم السريع التي يقودها نائب رئيس مجلس السيادة محمد حميدتي، بالهجوم عليهم، ونهب جميع ممتلكاتهم بما في ذلك المحاصيل الزراعية.
وسلمت الرابطة، مذكرة للأمم المتحدة، طالبت فيها بإرسال مساعدات إنسانية للمتضررين من الأحداث في دارفور.
علاوة على فتح تحقيق دولي في كل الأحداث التي وقعت في دارفور خلال الفترة الماضية و تقديم المتورطين للعدالة الدولية.
نظمت الرابطة، وقفة احتجاجية الأربعاء 11 يناير 2023، أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، ونددت استنكرت فيها قتل المواطنين وحرق قراهم وتهجيرهم قسريًا.
ناشد منظمو الوقفة، عدد من أبناء دارفور والمهتمين بالقضية المجتمع الدولي بالقيام بواجبهم في حماية المواطنين العزل من القتل والتشريد.

