الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت مصادر مطلعة لـ ”صوت الهامش“، إن ”صفقة“ جرت بين حركة تحرير السودان المجلس الإنتقالي، ومليشيا مسلحة لقتل جنود الحركة، كانوا متمركزين في قرية بولاية وسط دارفور.
واستولت مليشيا مسلحة، ”الإثنين“ على سيارتين دفع رباعي كانت على متنها قوة عسكرية تتبع للمجلس الإنتقالى بقيادة، عبد المجيد جارا، رئيس الجبهة الثورية بولاية وسط دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي بالقرب من مدينة زالنجي في منطقة دنكوج أثناء عودتهم من مدينة الفاشر.
وذكرت المصادر التي اشترطت حجب هويتها، أن (هناك ترقيات واستبدال الضباط القدامى بالجدد في الحركة، وجرت الصفقة للتخلص من الضباط القدامى في الطريق).
واستنطقت (صوت الهامش) أمين شؤون السلام بحركة تحرير السودان المجلس الانتقالي، دريج آدم، لنفي أو تأكيد هذه الصفقة، رد دريج باقتضاب قائلاً : (ليس لدي تفاصيل كاملة عن الحادث).
وتشهد قرية دنكوج بولاية وسط دارفور، منذ صباح الإثنين، حالة من التوتر الأمني، عقب هجوم مسلحين عليها والقوات التابعة لسلام جوبا المتمركزة هناك.
وكانت قوة من الحركات المسلحة متجهة إلى مدينة زالنجي، عاصمة الولاية، حيث هاجمتها المليشيا التي تمكنت من نهب سيارتين بعتادهما الحربي وأسلحة جميع أفراد هذه القوات.
وقالت المصادر إن المنطقة التي تم الهجوم عليها بواسطة أكثر من 19 دراجة نارية ”مواتر“، تعيش حالة من الذعر والترقب لما ستؤول إليها الأوضاع.

