الفاشر – السودان الآن | 16 أبريل 2026
اندلعت مواجهات مسلحة ضارية في صحراء شمال دارفور بين عناصر مليشيا الدعم السريع وقوات تتبع للقائد المنشق عنها “النور قبة”. ووقعت هذه الاشتباكات بعد فشل كافة الوساطات والجهود التي حاولت إقناع “قبة” بالعودة إلى صفوف المليشيا.
وحركت المليشيا قوة عسكرية من قطاع “كتم” لمطاردة القائد المنشق في المناطق الصحراوية بهدف تحييد مجموعته. وأسفرت المعارك عن خسائر فادحة في الأرواح والعتاد بين الطرفين، كما دمرت النيران عدداً من السيارات القتالية وأدت إلى وقوع أسرى من الجانبين.
وتداول ناشطون مقاطع مصورة تظهر ضراوة الاشتباكات واحتراق آليات عسكرية وعناصر مأسورين في ميدان المعركة. وتضم القوة التي حركتها المليشيا مقاتلين من قبائل المهرية والمعاليا، سعياً لإنهاء تمرد القادة المنشقين ومنع تمدد نفوذهم في المناطق الحدودية.
وتعكس هذه المواجهات حدة الانقسامات الداخلية المتزايدة التي تضرب صفوف المليشيا في إقليم دارفور خلال الفترة الأخيرة. وتواصل “سودان الآن” رصد تداعيات هذه التطورات الميدانية وتأثيرها المباشر على الخارطة العسكرية في الإقليم.

