جوبا – السودان الآن | 16 أبريل 2026
أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي موجة غضب وتفاعل واسعة بين السودانيين. وأظهر المقطع عناصر من شرطة جنوب السودان يطلبون مبالغ مالية من مواطن سوداني. وادعى أفراد الشرطة في الفيديو أن هذه الأموال تمثل رسوماً مقابل إجراءات تتعلق بـ “إدخال البيانات” عند نقطة الدخول.
وأكدت مصادر مطلعة أن هذه المبالغ لا تندرج ضمن الرسوم القانونية الرسمية المعتمدة في البلاد. وفتح الحادث باب التساؤلات حول قانونية تحصيل هذه الأموال والجهات التي تقف خلف هذه الممارسات. وأعاد الفيديو إلى الواجهة شكاوى سابقة لمواطنين ومقيمين من تعرضهم لمواقف مشابهة ومطالبات مالية غير مبررة عند وصولهم.
وتشهد وسائل التواصل الاجتماعي منذ سنوات طرح مزاعم متكررة تتعلق بسوء المعاملة ووجود ممارسات فساد فردية. ويشكو المسافرون من إجراءات غير واضحة يفرضها بعض الأفراد التابعين لجهات إنفاذ القانون في نقاط الخدمة. ولم تصدر السلطات المختصة في جنوب السودان أي توضيح رسمي بشأن الواقعة حتى هذه اللحظة.
وتتصاعد الدعوات حالياً بضرورة التحقق من الحادثة وتوضيح الإجراءات القانونية المعتمدة للتعامل مع الأجانب. ويطالب ناشطون ومراقبون السلطات في جوبا بوضع حد لهذه الممارسات التي تسيء لصورة البلاد وتعرقل حركة التنقل. وتتابع الصحيفة ردود الأفعال الرسمية المتوقعة من الجهات المعنية في البلدين.

