الخُرطوم-صوت الهامش
أعلن الإتحاد الأوربي،عن تقديمه نحو 52 مليون يورو،كحزمة مساعدات إضافية للسودان،وذلك ضمن تعهداته لدعم الحكومة الإنتقالية.
ويقدم الاتحاد الأوروبي مساعدات إنسانية للنازحين من الصراعات في دارفور عبر المنظمات الدولية والأوربية ووكالات الأمم المتحدة في مجال الغذاء والصحة ومياه الشرب والتعليم وحماية المدنيين،وأعلن الاتحاد أن دول المجموعة الأوربية ستقدم للسودان منحة بقيمة 466 مليون يورو.
وقال مفوض إدارة الأزمات جانيز لينارتشيتش: “خلال العام الماضي ، واجهت دول القرن الإفريقي الكبرى،بالإضافة إلى تأثرها بالصراع والنزوح،ما يسمى بالتهديد الثلاثي لغزو الجراد الصحراوي، وتأثير تغير المناخ ووباء الكورونا مما نتج عنه احتياج الملايين إلى المساعدة العاجلة في المنطقة ووصول الدعم المنقذ للحياة في حالات الطوارئ، مثل الغذاء والتغذية والصحة والحماية ، إلى المحتاجين “.
وفي الأثناء قال بيان صادر من الإتحاد الأوربي طالعته”صوت الهامش”أن هناك أكثر من 13،4 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية،في السودان بما في ذلك مليون طالب للجوء اولاجئ مسجل،بينما يحتاج أكثر من 9 ملايين شخص إلى مساعدات غذائية.
وأشار أن الصراع في إقليم “تيغراي” في إثيوبيا المجاورة والتوتر الحدودي حول الأراضي الزراعية الخصبة في منطقة الفشقه،يمثل خطراً إضافياً على الانتقال السياسي الهش،مبينا أن الصراع قد أدى إلى فرار آلاف اللاجئين من منطقة تيغراي ومناطق أخرى في إثيوبيا.
ويقود الجيش السوداني،منذ إكتوبر من العام الماضي،حربا ضد عصابات الشفتة المسنودة من قبل الجيش الاثيوبي،حيث قادت تلك المعارك لاستعادة الجيش السوداني،لاراضي ظلت تسيطر عليها عصابات اثيوبية منذ سنوات طويلة.


