الخُرطوم- صوت الهامش
دفع نائب رئيس الحركة الشعبية -ش- قيادة عقار، ياسر عرمان بإستقالته من منصبه كمستشار سياسي لرئيس الوزراء عبدالله حمدوك، كأول مسؤول يتبع لإتفاق “جوبا” لسلام السُودان.
وكان ياسر عرمان ضمن عشرات المسؤولين الذين جرى إعتقالهم عقب إنقلاب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، وإعلانه حالة الطوارئ وحل مجلسي الوزراء والسيادي، وإعتقال عدد من الوزراء وقادة القوى السياسية.
وقال عرمان في خطاب إستقالته أنه بعد خروجه من السجن موخرا في 22 نوفمبر الماضي كان يتوقع أن تتم دعوته من قبل رئيس الوزراء للقاء أخير حتى يتقدم باستقالته على نحو مباشر مثلما كان الحال عند تعيينه، وأن تتاح له الفرصة لأشرح تباين المواقف قبل وبعد انقلاب 25 أكتوبر خصوصاً بعد اتفاق 21 نوفمبر.
وتابع “أن نفترق مثلما التقينا، فقد نمت الصلات بيننا طوال ثلاث عقود، والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية في تجارب الإنسانية الأمثل، فقد حاز البشر على جائزة نوبل ولم يحوزوا أبدا على الحقيقة المطلقة. ولما لم يتم اللقاء المباشر ولم أتلقى مكتوباً بإفادتي، رأيت أن من الواجب أن أتقدم باستقالتي”.
وأكد عرمان أنه خلال مدة عمله مستشارا لم يتح لرئيس الوزراء أن يسأله عن القضايا الشخصية المتصلة بأداء مهامه .
وأشار انه طوال فترة أدائه لمهامه كمستشار سياسي كان يقوم باستخدام سيارته الخاصة ولم يستخدم أي سيارة حكومية فيما عدا أربعة أيام بجانب رفضه الانتقال لمنزل حكومي بحي المطار، ولم يتقاضي أي مرتب طوال فترة عمله.

