الخرطوم ــ صوت الهامش
طالبت كتلة السلام، بتكوين حكومة تصريف أعمال من كفاءات وطنية مستقلة ومن أطراف السلام فورا لمليء فراغ الحكم وتقديم الخدمات الضرورية للمواطنين وعلى رأسها الامن، وسد فراغ القوى السياسية والمجتمعية والمكون العسكري من إدارة الحوار المفضي للوفاق الواسع المطلوب لتكوين حكومة انتقالية ذات قاعدة عريضة.
وقالت الكتلةة، إن دمج كل القوات الحاملة للسلاح في القوات المسلحة السودانية ليكون جيش قومي واحد، أمر أقره اتفاق جوبا لسلام السودان وأعلن القبول به كل الأطراف بما ف ذلك قيادة قوات الدعم السريع.
وأضافت أن المطلوب فقط هو تنفيذ الترتيبات الأمنية، والإتفاق على جداول محددة للدمج والتسريح.
وأشارت إلى أن ذلك لا يحتاج إلى حرب مدمرة للوصول إليه، وعلى خلفية ذلك قالت الكتلة إنها بذلت ما في وسعها للحيلولة دون اندلاع الحرب والدعوة إلى وقفها والعودة إلى طاولة الحوار.
وطالبت الكتلة في بيان تلقته صوت الهامش، القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع بوقف عاجل لإطلاق النار، والعمل على استدامته حتى تتيسر معالجة القضايا الإنسانية الحرجة والعاجلة وضمان عودة الهدوء والاستقرار إلى البلاد.
بالإضافة إلى التفاوض في فنيات وترتيبات الدمج والتسريح وجداولها وصولا إلى جيش قومي واحد ويشترك في هذا التفاوض كتلة السلام بجانب القوات النظامية.
فضلاً عن معالجة المشكل السياسي السوداني بفتح حوار شامل دون استثناء يفضي إلى تكوين حكومة مدنية قادرة على إدارة فترة انتقالية مستقرة بكفاءة مع معالجة آثار الحرب. مع الاستفادة من الأخطاء والجراءة التي صاحبت الاتفاق الإطاري الذي تجاوزه الزمن وتجاوزته الاحداث وبالتالي لا يصلح ان يكون أساسا لأي حوار وطني قادم.
ورفضت السماح للخارج بالتدخل السافر في الشأن السياسي الداخلي ومصادرة قراره الوطني بالصورة التي قالت في فرض الاتفاق الإطاري، وطالبت بضبط المبادرات الإقليمية والدولية، وعدم السماح لها بالخوض فيما لا يعنيها.
ووقع على البيان، (مالك عقار اير، ومني أركو مناوي، وجبريل إبراهيم محمد، والتوم الشيخ موسي الشيخ هجو، وخميس عبد الله أبكر، ومحمد علي قرشي، محمد حامد شاكوش، ومصطفي نصرالدين طمبور، ومحمد السيد احمد سر الختم، ومحمد داود بنداك.)

