الخرطوم ــ صوت الهامش
إنتقد المحافظ السابق لمحافظة البحر الأحمر، الفريق شرطة معاش، عثمان محمد فُقراي، ”المركز“ في طريقة تعامله مع قضايا شرق السودان، وطالبه بمشاركة مواطني الإقليم في صناعة القرارات بما في ذلك الخاصة بالموانئ.
وقال فقراي إن ”أهل بورتسودان أدرى بشعبها، ويجب ألا يتخذ المركز أي قرار إلا بعد أن يتشاور مع أهل الإقليم بكل مكوناتهم وخبراتهم المهنية.“
وطالب بتطوير وتحديث الموانئ السودانية على البحر الأحمر، لتحقيق مزيداً من الفوائد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للبلاد وتخصيص جزء منها في التجارة الدولية والإنتاج الزراعي.
وأضاف أن ”أي قرار من المركز دون دراسة واقع الموانئ، يتسبب في إحداث مشاكل، مشيراََ إلى زيادة الرسوم على البضائع التي أدت إلى عجز المخلصين عن تخليصها.
كما رفض فقراي، أخذ أموال البحر الأحمر، لاجل تنمية أقاليم أخرى واصفاً ذلك بالخطأ الذي يُتبع الآن، منتقدًا السياسات الخاطئة ازاء هذه الموانئ، وقال إن وهناك عدم فهم من المركز، وذلك عكس مواطني الإقليم الذين قال إنهم رفضوا الإغلاق الأخير للموانئ الذي قام به القيادي الأهلي، ”شيبة ضرار“ في إطار رفضه للاتفاق الإطاري الذي وقعه المكون العسكري والمدنيين في الخامس من ديسمبر الجاري.
ورحب فقراي، بالإتفاق السياسي الإطاري، وعبر عن أمله في أن يحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني.. للبلاد، وطالب أن يكون شامل لجميع السودانيين، وقال إن مشاكل الشرق، متراكمة منذ استقلال السودان.
وحول الموانئ الجافة، قال فقراي في تصريح خاص لصوت الهامش، بإنها قللت العمالة في موانئ البحر الأحمر، وشردت الكثير من المواطنين، مبينًا بأن الموانئ الجافة في ”سوبا وقري“ بُنيت على أسس خاطئة ولأجل تحقيق مصالح اقتصادية خاصة بكبار التجار.
وأشار إلى إمكانية، أن تنافس موانئ بورتسودان، ميناء بورسعيد المصري، وذلك لما يتمتع به من مساحة واسعة ”المنطقة الحرة“ التي يمكن أن تُخزن حاويات اوروبا فيها.
وإزاء محاولة منظمات المجتمع المدني لتطوير وتحديث بورتسودان، قال عثمان إنهم إنشاؤوا مركز أهلي مركز ”الثنايا“ بالتعاون مع مديري الميناء السابقين هو من أبناء الإقليم، حيث دربُوا من خلاله العاملين علي العمل في ”الكِرينات وقيادة السيارات وعلي العمل الشرطي وغيره.“
.
وفيما يتصل بإغلاق الموانئ سابقاً بواسطة الزعيم الأهلي محمد الأمين ترك، إبان الاحتجاج على عدم حل قضايا شرق السودان، قال فقراي، إن عملية الإغلاق تمت نتيجة لغياب الدولة.
وأضاف ان الذين اغلقوا الميناء ظنوا أن ذلك من وسائل المعارضة المدنية بيد أنه قال : إن إغلاق الميناء يختلف من إغلاق الطرق، ووصف ذلك بـ ”خنق السودان، وإلحاق الضرر به“.
وعبر فقراي، عن رفضه لإغلاق الميناء، موضحًا بأن الإغلاق يؤدي إلى تشريد مواطنين بورتسودان قبل أن يتضرر الآخرين.


تعليق واحد
Artificial intelligence creates content for the site, no worse than a copywriter, you can also use it to write articles. 100% uniqueness,7-day free trial of Pro Plan, No credit card required:). Click Here: https://stanford.io/3HrAujq