الخرطوم ــ صوت الهامش
حثت مجموعة اصدقاء السودان، جميع السودانيين، على الانخراط بحسن نية، وإعادة ترسيخ ثقة الجمهور في الانتقال الحتمي إلى الديمقراطية.
وأوضحت أن من الناحية المثالية، ستكون العملية السياسية المرجوة، محددة زمنيا وستتوج بتشكيل حكومة بقيادة مدنية والتي ستعد لانتخابات ديمقراطية.
أكدت دول أصدقاء السودان، أن الأحداث الأخيرة في السودان تؤكد الحاجة إلى مضاعفة الجهود لدعم الشعب السوداني في تطلعاته للحكم المدني والاستقرار والازدهار والديمقراطية.
وشدّدت على أن العنف الذي وقع خلال الأسبوع الماضي ضرورة ضمان دعم دولي قوي للعملية السياسية التي يقودها السودانيون والتي تم إطلاقها مؤخرًا والتي يسرتها بعثة الأمم المتحدة الانتقالية المتكاملة في السودان (UNITAMS) بموجب تفويض المساعي الحميدة الممنوح للبعثة تحت إشراف الأمن، وقرار المجلس 2579 (2021).
وقد تعهد أصدقاء السودان بتقديم دعمهم الكامل لهذه العملية، وتقعوا أن تحدد طريقة للمضي قدمًا لحل المأزق السياسي في السودان وإنهاء العنف.
وأعرب أصدقاء السودان عن تضامنهم مع أصحاب المصلحة السودانيين وهم يشاركون في هذه العملية.
واعتبرت ذلك، أفضل طريقة لتحقيق السلام والاستقرار وضمان العدالة واحترام حقوق الإنسان والانتعاش الاقتصادي.
وشجع أصحاب المصلحة السودانيين على النظر بعناية فيما إذا كان يتعين تعديل الإعلان الدستوري واتفاقية جوبا للسلام، وهي الأساس الحالي لعملية الانتقال، كطريقة للمضي قدمًا.
وتابع إنه ”مع استمرار النساء والشباب في لعب دور مركزي في عملية الانتقال، ستكون مشاركتهم الهادفة والمباشرة في العملية السياسية ضرورية لنجاحها“.
وندد أصدقاء السودان بكل أعمال العنف مثل تلك التي حدثت في 17 يناير بالخرطوم، وطالبوا بإجراء تحقيقات مستقلة لمحاسبة المسؤولين.
كما طالبت مجموعة أصدقاء السودان بحماية الاحتجاجات السلمية التي تمضي قدماً، ورفع حالة الطوارئ، ووقف الاعتداءات على المنشآت الطبية، والإغلاق القسري لوسائل الإعلام، والاعتقالات التعسفية والاحتجاز.
وذكرت في بيان حصلت عليه (صوت الهامش) أن أصدقاء السودان يدركون الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها الشعب السوداني، وتعهدوا بمواصلة الدعم الإنساني وغيره من الدعم المباشر لشعب السودان خلال هذه الفترة الصعبة.
وأشارت إلى أن الخطوات الملموسة للمضي قدماً في انتقال بقيادة مدنية إلى الديمقراطية سوف تخلق ظروفاً مواتية للمجتمع الدولي لاستعادة أو توسيع المساعدة الاقتصادية.
وأقرت مجموعة أصدقاء السودان تمامًا بالمشاركة المهمة والضرورية التي تقدمها الهيئات الإقليمية، بما في ذلك الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية وجامعة الدول العربية، للنهوض بالتحول الديمقراطي في السودان والدور الذي يمكن أن تؤديه في دعم يونيتامس في مهمتها لضمان نجاح العملية السياسية التي يقودها السودانيون.
وأكد أصدقاء السودان التزامهم القوي بدعم التحول الديمقراطي في السودان وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة.
واجتمع ”الثلاثاء“، أصدقاء السودان (فرنسا، وألمانيا، والمملكة العربية السعودية، والنرويج، والسويد، والإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية) والاتحاد الأوروبي، كأعضاء أساسيين في مجموعة أصدقاء السودان، في الرياض.

