الخرطوم ـــ صوت الهامش
قالت منظمة اطباء بلا حدود إن المئات من الرجال والنساء والأطفال يتعرضون للإصابات بسبب القصف المكثف فى مناطق النزاع، واضافت ” أنّ العنف المُستمر يُصعّب وصول من هم في أمس الحاجة إلى الرعاية الصحية إلى المرافق المحدودة العاملة في المنطقة”.
ونوهت المنظمة فى بيان لها اليوم؛ “إنه وفى ومنذ التاسع والعشرين من يوليو ـــ إلى الحادى عشر من اغسطس الجارى ، عمل طاقم أطباء بلا حدود العامل في مستشفى النو بالتعاون مع فرق من وزارة الصحة السودانية، على تقديم الرعاية الطارئة للإصابات لـ” 808″ مرضى، بينهم “447 ‘أصيبوا بجروح ناجمة عن طلقات نارية أو شظايا انفجارات أو طعنات.
وفي الفترة نفسها، عالج المستشفى “787 “مريضًا بحالات طبية أخرى غير مرتبطة بالإصابات البالغة مثل السكري والتهابات الجهاز التنفسي وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى،
واضطرت المنظمة لنقل نشاطها الى مستشفى النو فى يوليو المنصرم بعد اغلاق المستشفى السعودي للولادة الذي تدعمه . ، بعد مقتل احد موظفي وزارة الصحة.
ونوهت المنظمة؛إن الطاقم الطبي في مستشفى النو ،يعالج يوميًا ما معدل”ه 34″ مريضًا يعانون من إصابات عنيفة و”77” مريضًا يعانون من حالات طبية أخرى.واضافت ان مستشفى النو يعد من اخر المرافق الصحية العاملة في أم درمان، وهو ما يفسر ارتفاع عدد المرضى.
ولفتت “اطباء ” ،الى تتصاعد العنف حول مستشفى النو، ما يهدّد المرضى والكوادر العاملة. حيث سقطت في السادس من أغسطس قذائف فى عدة جوار المستشفى، .
وشددت اطباء، بان مستشفى النو – كغيره من الأماكن التي تعمل فيها – يوفر الرعاية الطبية للأشخاص بناءً على احتياجاتهم الطبية وحدها وبغض النظر عن انتمائهم إلى أحد أطراف النزاع، .
واشارت المنظمة انها تدعم ثمانية مستشفيات في ولاية الخرطوم، حيث تعمل طواقمها في أربعة مستشفيات في مدينة الخرطوم وأم درمان، مستشفى بشائر التعليمي والمستشفى التركي في جنوب الخرطوم.

