الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت منظمة أطباء بلا حدود، إن مستشفى الجودة عمتها الفوضى نهار احتجاجات 17 يناير الجاري، حيث كانت فرق أطباء بلا حدود موجودة.
واضافت ”وقد كان المستشفى مكتظاً بما لا يقل عن 60 شخصاً أصيبوا بالرصاص الحي، كما رأت فرقنا ستة أشخاص قد قتلوا“.
ويشهد السودان احتجاجات واسعة وفراغ دستوري منذ قرارات القائد العام للقوات المسلحة، التي يصفها معارضون بأنها انقلاب على السلطة المدنية وقطع الطريق أمام التحول الديمقراطي.
واستخدمت الأجهزة الأمنية، القمع المفرط لتفريق تظاهرات حاشدة شهدتها عدد من شوارع العاصمة الخرطوم، رغم الاجراءات الامنية التي فرضتها الاجهزة منذ وقت مبكر من صباح اليوم ”الإثنين“.
ويطالب المحتجين بالحكم المدني الكامل واسقاط المكون العسكري ومحاسبة المتورطين في قتل المحتجين.
وعملت فرق منظمة أطباء بلا حدود في العاصمة السودانية لخرطوم ”الاثنين“، مع وزارة الصحة لمعالجة أعداد كبيرة من الجرحى خلال الاحتجاجات المستمرة في المدينة.
وقال ميشيل أوليفر لاشاريت، مدير الطوارئ في أطباء بلا حدود : ”لم تكن المستشفيات تتعامل فقط مع تدفق الجرحى، بل أيضاً مع حشود من مرافقين لهم كانوا غاضبين مما حدث، ونتفهم ذلك“.
وتابع بقوله : ”وإذ نتفهم مشاعر الأشخاص الذين ينقلون الجرحى إلى المستشفى، فإننا نحث الجميع على احترام المرافق الطبية والعاملين فيها“.
وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزية مقتل 7 أشخاص في موكب 17 يناير في الخرطوم ليرتفع عدد ضحايا الاحتجاجات الـ 70 شخصاً منذ انقلاب قائد الجيش السوداني على الحكومة الإنتقالية في البلاد.

