الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلنت أكثر من 60 من لجنة مقاومة وتشكيلات مدنية أخرى، في السودان، عن تظاهرات ”الخميس“ 6 يناير 2022، تطالب بإسقاط النظام العسكري الحاكم في السودان، وتشكيل حكومة ”كفاءات وطنية مستقلة“.
وكان قائد الجيش السوداني، عبدالفتاح البرهان، حل الحكومة الانتقالية برئاسة عبدالله حمدوك، وجمد مواد في الوثيقة الدستورية الانتقالية، واعتقل وزراء وقيادات من الاحزاب السياسية المنضوية في التحالف الحاكم ”الحرية والتغيير“.
ورغم توقيع البرهان وحمدوك وإعلان سياسي، بموجبه اطلق سراح المعتقلين، إلا أن الشارع السياسي لم يهدئ، حيث عمدت لجان المقاومة والأحزاب السياسية، تنظم تظاهرات مناوئة لما وصفوه بالانقلاب العسكري والإعلان السياسي.
ودفعت التظاهرات المستمرة في البلاد، رئيس الوزراء على الاستقالة، بيد أن البرهان صريح عن نيته تعيين رئيس وزراء جديد وتشكيل حكومة، وجعل الباب موارباً القول السياسية، لإجراء حوار لأجل إحداث استقرار في البلاد.
ومن جهته، حمّل الإتحاد الأوربي ودول الترويكا، في (بيان) طالعته (صوت الهامش ) السلطات العسكرية المسؤولية عن انتهاكات حقوق الإنسان التي تتعارض مع التشريعات الوطنية الحالية والقانون الدولي.
وأعلنت عدم دعمها، رئيس وزراء أو حكومة معينه دون مشاركة مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة المدنيين.
وبعد الإجراءات التي اتخذها البرهان، تسببت أجهزة الأمن السودانية في قتل أكثر من 40 شخصاً وأصابت ما يزيد عن 200 أخرين ممن شاركوا في التظاهرات.

