جنيف – السودان الآن | 10 فبراير 2026
شهدت جلسة مجلس حقوق الإنسان بجنيف مواجهة دبلوماسية حادة، حيث وجه مندوب السودان الدائم، السفير حسن حامد، ردوداً قاسية لمندوب دولة الإمارات، رداً على ادعاءات الأخيرة بتقديم تبرعات ومساعدات إنسانية للسودان.
واستنكر السفير حامد بشدة حديث المندوب الإماراتي، قائلاً: “أمسكوا عليكم أموالكم، فإن شعب السودان أنبل وأكرم من أن تطعمه الأيادي التي تقتله ليل نهار”، مؤكداً أن إعلان التعهدات المالية لن يغسل “عار تورط أبوظبي” في دعم مليشيا إرهابية ذات سجل أسود.
وفنّد المندوب السوداني إدانات الإمارات للهجمات على قوافل المساعدات، مشيراً إلى أن المليشيا تستهدف هذه القوافل بالمسيرات “الاستراتيجية” التي تزودها بها الإمارات، واصفاً محاولات التستر بعباءة العمل الإنساني بأنها “محاولات يائسة” لإخفاء الجريمة النكراء بحق الشعب السوداني.
وفي سياق متصل، دعا السفير السوداني المفوض السامي لحقوق الإنسان لمطالبة مجلس الأمن بمحاسبة الإمارات على خرقها للقرار (1591) ودعمها المتدفق للمتمردين بدارفور، بدلاً من تبني مطالب المليشيا، مستعرضاً الجرائم المروعة التي ارتكبتها القوات المتمردة في الفاشر واستهدافها الأخير لقوافل برنامج الأغذية العالمي.

