يحيا العدل اخيراً المجرم القاتل البشير زمرته الي لاهاي مقر محكمة الجنايات الدولية
اخيراً جداً سيتنفس أهالي ضحايا الابادات الجماعية في السودان الصعداء و المجرمين قاب قوسين او ادني من العدل…
سينام ملايين من افراد اسر الشهداء الذين قتلهم المجرم المخلوع البشير ملء جفونهم …
ستهدي خواطر الارامل المريومات في ربوع دارفور قليلاً علي أمل رؤية السفاك مكبل الايدي و الارجل في طريقه الي لاهاي
سينقع الغبار الكثيف من أعين ملايين اخرين من المهاجريين وراء البحار و المحيطات حول العالم في انتظار العدالة
النازحيين و المشردين في اطراف المدن و المعسكرات في الحدود و في دول الجوار يترقبون القراربشق الانفس و تسارع نبضات القلوب
صرخات البكاء و العويل و دموع الاطفال اليتامي المحرومين هي دعوات المظلومين تشق عنان السموات و رب السماء يجيب دعوات المظلومين
اعراض الفتيات العذريات المغتصبات و الاستغاثات و الاستنجادات في وادي ظلال الموت و لا حياة لمن تنادي … لا حياة لمن تنادي
ادخنة حرائق الارض المحروقة في دارفور القري و البوادي و اشباه المدن التي احيلت رماد تزريها الريح
الحواكير و ما ادراك بالحواكير … و المستوطنين الجدد و من ادراك بالمستوطنيين الجدد و الزرقة الحمرة اللعنة لمن كان سبباً في النعرة
و كان البشير في كل زياراته الي دارفور يرقص علي جماجم ضحاياه منتشياً علي ايقاعات موسيقي الموت
و كان المخلوع المعتوه في خيلائه يتبجح انه قتل من أهل دارفور ما لا يزيد عن العشرة الف انسان فقط كما لو كان قتل البشر مدعاة للفخر
و كان البائد المخبول يترنح في سكراته العنصرية البغيضة متفوهاً بسفاحتة أنه لنساء دارفور الشرف ان وطئهن جعلي ! تباً له
نسي او تناسي هولاكو السودان بأن كل دور اذا ما تم ينقلب … ونسي متناسياً بأن فوق العالي عالياً ينظر الي الجميع بعدل
بل كاد الفرعون السوداني بأن يقول للسودانيين انا ربكم الاعالي … بل قالوا من زرعنا غير الله يجي يقلعنا و قالوا سنسلماها لعيسي المسيح
و عاثوا في الارض فساداً استباحوا الارواح و الدماء .. انتهكوا الاعراض متغافلين بأن الايام بين دول و ان للناس رب خالق و اله عادل
لا … لا فأهل دارفور و جبال النوبة و النيل الازرق لم يتنفسواء الصعداء بعد … لا … و لن
لا … الف لا فأهل الهامش لن تهدئ لهم خاطر و لن تغمض لهم جفن حتي يروا بأعينهم ميزان العدل نوراً منتصباً و ايدي المجرمين مفصدة
حتي يروا الحق سراطاً مستقيماً ويتم الحكم العادل في كل من اجرم في حق هذا الشعب الكريم
ان الغد لناظره قريب و البشير و زباينته الي لاهاي و ان طال السفر .
القضاء السوداني غير مختص في مثل هذه الجرائم الانسانية الكبري التي ارتكبت بحق أهل دارفور بعنصرية فجة ً .
جرائم دارفور ارتكبت في وضح النهار و في الالفية الثالثة لذلك لن تمر انتهاكات حقوق الانسان مرور الكرام
كل العالم شاهد للجريمة وواقف علي كل تفاصيلها بدقة و كاميرات و الصور و الفيديوهات و المظالم لن تبطل بالتقادم
و حتي يقف عمر البشير و أصحابه في لاهاي ستظل جرائم الحرب في دارفور و جبال النوبة و النيل الازرق شاهدة علي عجز كل الانظمة الدولية في تحقيق العدالة
اليوم و بعد ان اثبتت حركات دارفور جدارتها في المطالبة بمحاكمة عمر البشير و رفاقه في دارفور يكون مبدأ العدالة قد وضع في مساره الصحيح تحقيقاً لشعار الثورة حرية سلام و عدالة
سيرتاح كل الضحايا والشهداء في قبورهم و سترقد أرواحهم في سلام فقط عندما يمثل المجرمين في لاهاي .
اخيراً جداً سيمثل المخلوع عمر احمد البشير و زمرته أمام العدالة الدولية في لاهاي و الثورة مستمرة و النصر أكيد .
ذات صلة
اترك تعليقاً

