الخرطوم ـ صوت الهامش
دانت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة “يونيتامس” بشدة الاستهداف العشوائي للسكان المدنيين والمرافق العامة من قبل قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة، ولا سيما في محلية ” سِربا” غرب دارفور،خلال الفترة من الرابع والسادس والعشرين من يوليو المنصرم .
وعبرت البعثة فى بيان لها اليوم عن قلقها إزاء حوادث مماثلة في نيالا بولاية جنوب دارفور، و زالنجي بولاية وسط دارفور.
واكدت البعثة وقوفها وتضامنها مع أهل دارفور وإلتزامها بتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة”.
وقال الممثل الخاص للأمين العام للسودان ورئيس بعثة فولكر بيرتس يونيتامس انه قلق من التقارير التي تشير إلى منع المدنيين من المغادرة الى المناطق الآمنة، مما أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا.
ونوه الى ان هذه التقارير تذكرهم بانتهاكات تمت في الجنينة بولاية غرب دارفور، في يونيو الماضي.” وأضاف بيرتس: ” نحن نوثق جميع التجاوزات وأُذَكِّر أن هذه الأفعال البشعة تشكل انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان للمدنيين وقد تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي”.
ودعا جميع الأطراف المشاركة الامتثال بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدولي لضمان سلامة وحماية جميع المدنيين.
وحث فولكر جميع القوى المشاركة في العمليات العسكرية على وقف عملياتهم العسكرية فوراً والعودة لاستئناف المحادثات فى جدة، وتؤكد التزامها بدعم وتسهيل.

