الخرطوم ــ صوت الهامش
جددت منسقة الشؤون الإنسانیة التابع للأمم المتحدة، دعوته اجمیع أصحاب المصلحة في السودان، بالتزاماتھم القانونیة الدولیة لحمایة جمیع المدنیین والبنیة التحتیة المدنیة بما في ذلك المرافق الصحیة والمدارس وأنظمة المیاه.
وحثت منسق الشؤون الإنسانیة، جمیع أطراف النزاع على السماح بحریة الحركة الآمنة للأشخاص المتأثرین بحثاً عن الأمان والمساعدات.
كما كررت الدعوات السابقة لإجراء تحقیق معمق وشفاف وإعلان نتائجھ على الملأ مما یساعد في التعرف على مرتكبي أعمال العنف وتقدیمھم إلى العدالة.
جددت خردیاتا لو ندیاي منسقة الشؤون الإنسانیة في السودان بعد زیارتھا إلى الجنینة التزام الشركاء الإنسانیین بدعم آلاف الأشخاص النازحین بسبب العنف المجتمعي في أجزاء من كِرِنكِ والجنینة بولایة غرب دارفور.
وقالت، في بيان لها إطلعت عليه ”صوت الهامش“ ”إن الشركاء في المجال الإنساني سیواصلون تقدیم المساعدات الإنسانیة ودعم آلاف الأشخاص الذین نزحوا بسبب العنف وعدم استتباب الأمن في أجزاء من ولایة غرب دارفور خلال الأسابیع القلیلة الماضیة.“
وقامت منسق الشؤون الإنسانیة برفقة رؤساء منظمة الأمم المتحدة للطفولة (الیونیسیف) ومكتب الأمم المتحدة لتنسیق الشؤون الإنسانیة (أوتشا) والمجلس النرویجي للاجئین وممثلون لبرنامج الغذاء العالمي وخدمات الإغاثة الكاثولیكیة بزیارة موقع تجمع في الجنینة یستضیف بعض الأشخاص الذین نزحوا من كِرِنكِ منذ أبریل والتقوا بمجموعة من البدو خارج مدینة الجنینة حیث تفاعلوا مع النازحین والمتأثرین بالنزاع واستمعوا إلى روایاتھم.
وأفادت السلطات المحلیة في كِرنكِ أن حوالي 98,000 شخص قد نزحوا بسبب النزاع، وقتل ما لا یقل عن 165 شخصًا وأصیب 136 خلال الاشتباكات التي جرت هناك.
وتواصل وكالات الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني تزوید الآلاف من النازحین حدیثاً وغیرھم من المتأثرین في كِرِنكِ وأماكن أخرى في ولایة غرب دارفور بالمساعدات الإنسانیة، بما في ذلك الغذاء والإمدادات غیر الغذائیة وإتاحة الوصول إلى المیاه والخدمات الصحیة وخدمات النظافة الصحیة.
وخلال المدة من ینایر إلى مارس 2022، قدم الشركاء في المجال الإنساني الغذاء وأشكال أخرى من المساعدات الإنسانیة إلى 794,000 من الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر في ولایة غرب دارفور. وھذا یعادل حوالي 42 في المائة من مجموع سكان غرب دارفور.

