الخرطوم ــ صوت الهامش
أدان صندوق الأمم المتحدة للسكان الهجوم على مستشفى الولادة في الخرطوم يوم أمس الخميس 4 مايو.
وقال الصندوق إن الهجوم على المستشفى يوكد المعاناة التي تمر بها النساء السودانيات وأسرهن بفعل الاقتتال.
وأشار إلى أن الهجوم على مستشفى أثناء ولادة أرواح جديدة هو فعل قاسٍ لا مبرر له وانتهاك واضح للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
ولم يذكر الصندوق في بيانه الذي طالعته صوت الهامش الجهة التي هاجمت المستشفى الكائن في امدرمان.
وكان ناشطون بثوا مقطاع فيديوات أشاروا فيها إلى أن مليشيات الدعم السريع اقتحمت مستشفى الديات بعد اشتباكات عنيفة مع الجيش.
ونوه إلى أن للنساء والفتيات الحق في الحصول على الخدمات الصحية المنقذة للحياة، والمراكز الصحية والمستشفيات يجب أن تكون ملاذاً آمناً لهن في أوقات الأزمات والصراع.
منذ بدء الاقتتال في السودان يوم ١٥ أبريل الماضي، تعرضت ما لا يقل عن 28 مستشفى في الخرطوم بما فيها مستشفيات النساء والتوليد كما كل المستشفيات في الجنينة ونيالا للهجوم. إذ أودت هذه الهجمات بحياة 8 أشخاص وأصيب 18 آخرون بجروح.
ونتيجة هذه الهجمات، تعطّلت الخدمات المنقذة للحياة لما يقارب 219.000 امرأة حامل في الخرطوم وحدها. فيما تشهد البلاد نقصاً حاداً في الإمدادات الدوائية الضرورية بما فيها أدوية معالجة مضاعفات الولادة.
يجب أن تتوقف الهجمات على المدنيين والبنى التحتية المدنية، بما فيها مستشفيات النساء والولادة والمراكز الصحية الآن.
ومع استمرار النزاع تواجه القابلات المدعومات والمدربات من قبل صندوق الأمم المتحدة للسكان مخاطر كبيرة من أجل الوصول إلى بيوت النساء اللواتي يحتجن لخدمات التوليد في الأماكن التي جعل فيها الاقتتال تنقل النساء لمراكز الرعاية الصحية أمراً خطراً للغاية.
وقال صندوق الأمم المتحدة للسكان إن نهاية الصراع فقط ما يتضمن حصول النساء على الخدمات الصحية الضرورية التي تحتاجها.
وجدد الصندوق نداء الأمين العام للأمم المتحدة للوقف الفوري للأعمال العدائية ويحث كافة أطراف النزاع على احترام التزاماتها بموجب قانون القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان وحماية المدنيين وحقهم في الحصول على الخدمات الصحية. كما يجب أن يعمل كافة العمال الإنسانيين ومقدمي الرعاية الصحية بأمان وأن تتاح لهم إمكانية الإيصال السريع للخدمات الصحية والإمدادات والدواء للناس الذين هم بأمس الحاجة لها.

