الخُرطوم-صوت الهامش
أعلن والي الجزيرة المكلف، عبدالهادي عبدالله عن إستقالته من منصبه بسبب ما أسماه عدم قدرته على العمل على الوجه الأكمل، بسبب الظروف التي تمر بها البلاد.
وتأتي إستقالة والي الجزيرة المكلف بعد أقل من 24 ساعة من إستقالة وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال، أيمن سيد سليم.
ويشهد السودان احتجاجات واسعة وفراغ دستوري منذ قرارات القائد العام للقوات المسلحة، التي يصفها معارضون بأنها انقلاب على السلطة المدنية وقطع الطريق أمام التحول الديمقراطي.
ورغم عودة حمدوك لمنصبه بموجب اتفاق سياسي وقعه مع قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، إضطر لتقديم استقالته مطلع الشهر الجاري، لعجزه عن تشكيل حكومة مدنية من كفاءات مستقلة.
وقال الوالي في خطاب استقالته الموجه لوزيرة الحكم الاتحادي طالعه “صوت الهامش”أنه عندما تم تعيينه من حمدوك لم يتم استشارته .
الا أنه أكد بأنه قبل المنصب استجابة للنداء الوطني، وأشار ان الامور في البلاد تمضي في طريق متسارع لا يمكنه من العمل بالطريقة الذي ينشده، مبيناً أن الامانة تقتضي أن يتقدم باستقالته من منصبه.
وتشهد مدينة “مدني” عاصمة ولاية الجزيرة، احتجاجات واسعة منذ أمس “الجمعة” عقب الاعلان عن وفاة احد مصابي مليونية 17 يناير الماضي.
وإستخدمت الشُرطة العُنف المفرط في مواجهة المحتجين، نتج عنه سقوط ثلاثة مصابين نتيجة للإطلاق الكثيف للرصاص والقنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين في حي الحلة الجديدة بمدني وعدد من حالات الاختناق وسط النساء والأطفال داخل الحي، وفقاً لما قاله ناشطون من المدينة.

