الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلن نائب رئيس هيئة الأركان عمليات الفريق ركن مهندس خالد عابدين الشامي، بدء تنفيذ بند الترتيبات الامنيه التي نصت عليها اتفاقية جوبا للسلام في السودان، اعتباراً من الخميس (6 يناير 2022) بمعسكر جديد السيل للتدريب العسكري بمدينة الفاشر.
وقال إن المرحلة الأولى ستبدأ بتدريب وتشكيل القوة الأمنية المشتركة ذات المهام الخاصة بدارفور.
وأضاف الشامي أن الخطوات العملية لتنفيذ بند الترتيبات الأمنية ستبدأ بتنفيذ الإجراءات لـ 3300 فرد من قوات حركات الكفاح المسلح والقوات النظامية تعقبها فترة التدريب التي ستمتد لمدة ثلاثة أشهر.
وأشار إلى استثناء القوات التي تلقت التدريب اللازم والتي تمارس مهامها بصورة عادية من التدريب.
وذكر أن القوات المدربة سيتم الحاقها بالقوة الأساسية للقوات المشتركة الخاصة لتوحيدها تحت قانون القوات المسلحة لتنفيذ مهامها في بسط الأمن بدارفور.
وقال الشامي وفقاً لـ (سونا) إن بعد الانتهاء من العمل في انشاء القوة المشتركة ذات المهام الخاصة بدارفور، سيبدأ العمل في تشكيل قوة حماية المدنيين التي تتألف من 12 ألف فرد من القوات النظامية وقوات أطراف العملية السلمية.
منوهاً إلى عمل الأجهزة المختصة بالدولة لايجاد الموارد اللازمة، لتنفيذ يتصل بالقوات خارج مسار دارفور المتمثلة في قوات المنطقتين قوات تمازج.
وقال الشامي في مؤتمر صحفي، نهار الخميس، بمقر حكومة شمال دارفور في مدينة الفاشر، بحضور حاكم إقليم دارفور المكلف، محمد عيسى عليو، وحاكم ولاية شمال دارفور، نمر محمد عبدالرحمن.
ومن جهته قال حاكم ولاية شمال دارفور، نمر عبد الرحمن، إن أربع من حركات الكفاح المسلح المشاركة في العملية السلمية، دفعت بقواتها بكامل عتادها إلى معسكر جديد السيل للتدريب العسكري.
متوقعاً وصول قوات حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني اركو مناوي، الأيام القادمة، إلى معسكر التدريب.

