الخُرطوم _صوت الهامش
أعلن الجيش السُوداني،عن تصديه لهِجوم عسكري نفذته حركة جيش تحرير السودان قيادة عبدالواحد محمد نور،في مناطق تواجد قواته في منطقة “جبل مرّة” بإقليم دارفور.
و تسيطر حركة جيش تحرير السودان التي يقودها المحامي عبدالواحد محمد نور، على أجزاء واسعه من منطقة “جبل مرّة” بولاية وسط دارفور، ووضعت الحركة إشتراطات قبل دخولها التفاوض مع الحكومة الانتقالية.
وقال بيان صادر عن الجيش طالعته “صوت الهامش”أن القوات المسلحة، تصدت “الإثنين”، لهجوم عسكري نفذته قوات إن حركة جيش تحرير السودان قيادة عبد الواحد محمد نور، على مواقع للقوات المسلحة السودانية بجبل مرة.
وأضاف البيان “في ظل وقف إطلاق النار وإلتزام القوات المسلحة بذلك وعلى الرغم من مجريات السلام التي باتت واقعاً تعيشه البلاد.. قامت قوات تتبع لحركة جيش تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور بالإعتداء والهجوم على قواتنا بمنطقة بالدونق بجبل مرة تصدت لهم قواتنا المتمركزة في الموقع بكل جسارة وبسالة وصدت الهجوم ولاذوا بالفرار”.
وفي الأثناء نفت حركة جيش تحرير السودان قيادة عبد الواحد محمد أحمد النور، مزاعم الجيش السُوداني، وأكدت بأنها لم تشن أي هجوم على منطقة “بولدونق”.
وأوضحت في بيان طالعته “صوت الهامش” أن قوات حكومة الخرطوم هي التي تسللت إلى مناطق سيطرتها،وشنت هجوماً غادراً على مواقعهم بغرب الجبل.
وأكدت بأن قواتها إستطاعت قواتها تصد على العدوان الذي وصفته بالجبان ودحرت القوة المعتدية وتكبيدها خسائر في الأرواح والعتاد العسكري.
وأكد أن إلتزام قوات الحركة بإعلان وقف العدائيات من طرف واحد والذي ظللت تجدده المرة تلو الأخرى طمعاً في تحقيق السلام الشامل وإستكمال أهداف الثورة.
ونوهت لإلتزامها الصارم بكافة تعهداتها ووعدها مع الثوار والشعب السوداني وعدم السير خلف مخططات أعداء الثورة والتغيير وفلول النظام البائد بالأجهزة العسكرية والأمنية، مع التأكيد على حق قواتهم في ردع أي هجوم يستهدف مناطق سيطرة الحركة.


