الخُرطوم – صوت الهامش
قالت الحركة الشعبية – ش- قيادة عبدالعزيز الحلو، أن مبادرة الحوار “السوداني – السوداني” الذي أطلقته بعثة “يونيتامس” محاولة اممية جديدة للالتفاف على موقف الثوار في الشارع القائم على الرفض القاطع لمبدأ الحوار مع العسكر الانقلابيين و من يسندهم من فلول الاخوان المسلمين، و سدنة النظم الظلامية الاستبدادية.
وأعلنت البعثة الأممية لدّعم الإنتقال في السُودان “يونيتامس” إطلاق حوار “سوداني – سوداني” يشمل كافة الأطراف السياسية ، وصولاً لاتفاف الخروج من الأزمة السياسية الحالية والتوافق على مسار مستدام للتقدم نحو الديمقراطية والسلام.
ويعيش السودان أزمة سياسية طاحنة، بلغت ذروتها عقب قرارات القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، التي حل بموجبه مجلسي الوزراء والسيادة، وتصف تلك القرارات من قبل معارضين لها بأنها انقلاب على السلطة.
وقال رئيس الحركة الشعبية – ش- في مناطق سيطرة الحكومة محمد يوسف أحمد المصطفى في تصريح لـ “صوت الهامش” ان مبادرة “يونيتامس” محطة تجاوزها قطار ثورة التحرير و التغيير المنطلق صوب تحقيق الهدفين التأمين والتحول الديمقراطي المدني، و السلام العادل الشامل المستدام.
وأكد أن الحوار المنتج و الموافق لطموحات شعوب السودان الثائرة ممكن و مجدي فقط مع عناصر و قوى مبرأة من الولوغ في دماء السودانيين، وتابع ” قوى متحررة من ارتهان ارادتها للمحاور الأجنبية، قوي لا تحوم حولها شبهة سرقة و نهب و تهريب موارد الوطن و ثرواته و العبث بكرامته”.
وأردف” هذه القوي بالمواصفات الانفة لا يقوم اختلاف رأيها، مهما كانت درجته، كمبرر لعزلها من عملية التحاور والتفاكر و التشاور في كافة الشئون الوطنية”.
ويشهد السودان احتجاجات واسعة وفراغ دستوري منذ قرارات القائد العام للقوات المسلحة، التي يصفها معارضون بأنها انقلاب على السلطة المدنية وقطع الطريق أمام التحول الديمقراطي.
ومنذ عودة حمدوك لمنصبه رئيسا للوزراء بموجب اتفاق 21 نوفمبر الماضي وقعه مع القائد العام للقوات المسلحة، الا أنه تنحى عن منصبه في ظل فشله على احداث توافق سياسي لتشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة.

