الخرطوم ــ صوت الهامش
نفت الحركة الشعبيَّة لتحرير السُّودان – شمال، وقوع إشتباكات عنيفة في عاصمة إقليم كردفان.
قالت الحركة إن منصات بالتواصل الإجتماعى، تداولت أخبارا ”مفبركة وشائعات مغرضة تم ترويجها وتداولها على نطاق واسع“، تفيد بوقوع اشتباكات في كاودا أودت بحياة سبعين شخصا.
تابعت ”كما زعم مروجو تلك الشائعات أن رئيس الحركة الشعبية قد أصيب فى الإشتباكات وتم نقله بواسطة طائرة تابعة للأمم إلى جوبا لتلقي العلاج.“
وصف حاكم إقليم جبال النوبة، ورئيس الحركة الشعبيَّة بالإقليم، النور صالح البادل، كاودا بقلعة الصمود والنضال آمنة ومستقرة، وكذلك جميع مقاطعات إقليم جبال النوبة الواقعة تحت سيطرة الحركة الشعبية يسودها الأمن والإستقرار، ودلل مزاولة المواطنين لأنشطتهم اليومية بصورة طبيعية.
علاوة على ذلك، فإن أجهزة ومؤسسات السُّلطة المدنيَّة للسُّودان الجديد بالإقليم مستمرة فى أداء مهامها وبرامجها الروتينية على نحو منتظم.
أضاف صالح في تصريح رصدته ”صوت الهامش“ ”أن ما تناقلتها بعض المنصات الرقمية من أخبار عارية من الصحة ولا تمت للحقيقة بصلة، وهى شائعات لا تعدو كونها تعبير عن أمنيات قوى السُّودان القديم وأعداء الحركة الشعبية، ومحاولة يائسة منها لتضليل الرأى العام، فضلا عن التغطيَّة على مخططاتها الرامية لإجهاض الثورة وتمرير أجندة الهبوط الناعم مع السُلطة الإنقلابيَّة.“
مشيراً إلى أن هذه الشائعات لا تنطلى على الحركة الشعبيَّة، ولن تثنيها من المضى بخطى واثقة فى النضال من أجل تحقيق مشروع السودان الجديد.
أعتبر هذه الشائعات حملة إستهداف الحركة الشعبية وجميع قوى التغيير الحية لجهة أنها باتت ممسكة بذمام المبادرة فى قيادة الشارع والتأثير فى رسم المشهد السياسى.

