الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت قوى الحرية والتغيير، بإن الدعوات التي تنادي بالانخراط في العملية السياسية تتنافى مع الحقائق على الأرض.
وأضافت أن السلطة الانقلابية، تصر على السير في قتل المحتجين، دون تردد بغية الاستئثار بسلطة لا شرعية لها.
إزاء ذلك، دعت للحرية والتغيير، لفتح تحقيقٍ دولي حول أحداث العنف في أرجاء البلاد المختلفة وضمان كشف الحقائق ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم بصورة علنية وشفافة.
على صعيد آخر وفي وقت تهدد فيه تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا الأمن الغذائي العالمي، وفي ظل تناقصٍ مريع لإحتياطيات القمح والحبوب الغذائية في العالم، ذكر التحالف، أن سلطة الانقلاب تمتنع عن توفير الموارد لشراء محصول القمح المحلي الذي عانى ابتداءاً من تداعيات الانقلاب لينخفض انتاجه إلى أقل من نصف ماتم انتاجه في العام الماضي.
منوهة إلى امتناع السلطة الانقلابية عن شراء القمح المحلي رغم تضاعف أسعاره العالمية، وعجز المزارعون عن دفع ما عليهم من التزاماتٍ ويسهم في فشل الموسم الزراعي السنة المقبلة، ويهدد الأمن الغذائي للبلاد.
أشار في بيان طالعته (صوت الهامش) إلى أن نصف سكان السودان تحت تهديد نقص حاد في الغذاء وحصول مجاعةٍ وتزايد مؤشراتها قبل نهاية هذا العام.
وبفعلِ ما وصفته بالإهمال قال إن المحاصيل المنتجة محلياً، بدأت تجد طريقها لخارج البلاد، على عكس بقية دول العالم التي تبني الآن احتياطياتٍ غذائية وتعمل على تأمين موقفها، وتمنع تسرب محاصيلها تحسباً للكارثة الغذائية التي يمر بها العالم.
ووصف الانقلاب العسكري، بالخطر الداهم، جددت التأكيد على ومقاومته، محذرة مما يحدث في المستقبل، في حال عدم وحدة للقوى المعارضة له.

