الخُرطوم – صوت الهامش
طالب المكتب التنفيذي للحرية والتغيير مجلس الأمن الدولي، بتشكيل لجنة تحقيق دولي في الإنتهاكات و الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها سلطات الإنقلاب في مواجهة المدنيين والمؤسسات الصحية.
وأكدت الحرية والتغيير في بيان طالعته “صوت الهامش” أن الطغمة العسكرية تواصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية تزايد معه أعداد المصابين والضحايا.
ويشهد السودان احتجاجات واسعة وفراغ دستوري منذ قرارات القائد العام للقوات المسلحة، التي يصفها معارضون بأنها انقلاب على السلطة المدنية وقطع الطريق أمام التحول الديمقراطي.
وأشارت أن الأجهزة الأمنية تواصل الاعتداء على المستشفيات والمؤسسات الصحية وقذف قنابل الغاز المسيل للدموع داخلها مما يهدد حياة عديد من المرضى ذوي الحالات الحرجة.
وأكدت أن ذلك يشكل جريمة مكتملة الأركان في القانون الإنساني الوطني والدولي.
وأعلنت ترحيبها بالإهتمام المتصاعد من المجتمع الإقليمي و الدولي ولا سيما بيان سفراء الإتحاد الأوروبي والترويكا والامم المتحدة وتصريحات وزير الخارجية الأمريكي وغيرهم وناشدت السودانيين بالمهجر لمواصلة حملاتهم في جذب التضامن الإقليمي والدولي مع الشعب.

