الخُرطوم – صوت الهامش
رفضت السُلطات السُّودانية، منح صحفي تِشادي تأشيرة دخول لأراضيها على خلفية إعداده تحقيقاً صحفياً إستقصائياً لموقع “العربي الجديد” حمل عنوان “تشاديو الدّعم السريع… مرتزقة عابرون للحدود” لاقي ردود أفعال واسعة في السودان.
ومنعت السلطات الصحفي التشادي محمد طاهر زين الذي يرأس تحرير موقع “رفيق إنفو” من دخول الأراضي السُودانية على خلفية إعداده تحقيق إستقصائي مثير للجدل حمل عنوان “تشاديو الدّعم السريع… مرتزقة عابرون للحدود” نُشر في الموقع الالكتروني لصحيفة “العربي الجديد”.
وقال محمد طاهر زين ل”صوت الهامش” أنه لم يحصل على تأشيرة دخول للأراضي السودانية بعد أن تم إخباره بأنه شخص غير مرغوب فيه في السودان وقال “أبلغني مصدر من أمن السودان بأنه تم إدراجي ضمن قائمة الصحفيين المحظورين من دخول السودان وأن أي محاولة للعودة ستهدد حياتي للخطر”.
وبحسب التحقيق الذي أعده الصحفي محمد طاهر زين ونشر في موقع “العربي الجديد” فإن التجنيد لقوات الدعم السريع، يأتي من قبل بعض الحركات المسلحة التشادية وذكر منها “المجلس العسكري الديمقراطي التشادي”.
وأوضح التحقيق أن 70% من المجندين التشاديين في قوات الدعم السريع من المناطق الريفية، منها أقاليم البطحاء وتحديداً من آتيا وأم حجر ومن إقليمي دار سيلا والسلامات، مضيفاً أن قوات الدعم السريع إستفادت من تجنيد التشاديين في حرب اليمن التي شاركت فيها منذ 16 نوفمبر 2016.
وكشف التحقيق أنه يصل تعويض وفاة الضابط إلى 40 ألف دولار، ويبلغ مرتب الجندي التشادي إلى 39 دولاراً أميريكاً، وتتراوح تعويضات القتلى من الجنود التشاديين بين 16 ألف دولار إلى 18 ألف دولار، وفقا.
كما كشف التحقيق أن العدد الإجمالي للمجندين التشاديين لدى الدعم السريع يصل لنحو 7 إلى 10 الف جندي تشادي.
وتُشارك قوات الدّعم السريع التي تتُهم بإرتكاب إنتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في السودان، في تحالف عاصفة الحزم الذي يقاتل جماعة أنصار الله المعروفة ب”الحوثي” في اليمن مُنذ العام 2016، وأصبح التفويج إلى اليمن بغرض المشاركة في قتال الحوثي والحصول على تعويضات مالية ضخمة واحدة من الأسباب التي قادت الاف الشباب السودانيين الإلتحاق بقوات الدّعم السريع.

