الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت الشبكة الوطنية للعدالة الاجتماعية، إن مؤتمر القضايا المصيرية لشرق السودان، مناورة سياسية ضمن إنعكاس الصراع الشعبوي في الشرق واللحاق بالمبادرات الطامحة للمشاركة السياسية و”لن يكون هناك نقاش حقيقي بهذه الطريقة لقضايا الشرق وتعقيداته.“
وعقدت كيانات سياسية، مؤتمر القضايا المصيرية لشرق السودان الأربعاء الماضي، في قاعة الصداقة بمشاركة قوى سياسية وأهلية ومدنية.
ووقعت هذه الكيانات، حزباً سياسياً على ميثاق ينص على الإسراع بتنفيذ اتفاق مسار شرق السودان.
وقال رئيس الشبكة الوطنية للعدالة الاجتماعية، محمد أحمد ناضلا، إن قول التحالف الذي عقد المؤتمر، يشمل القوى المدنية في الشرق فهذا الأمر غير صحيح وإذا كان المنظمون يرغبون في اشراك القوى المدنية بصورة حقيقية.
وأردف ناضلا في تصريح لصوت الهامش، بالقول : ” إن عملية المشاركة تبدأ من نقاش الفكرة وحيثياتها وظرفها (قبولاً أو رفضاً) ومروراً بالمشاركة في اللجنة التحضيرية والأوراق المقدمة والبرنامج ككل وصولا الى التوصيات، ولكن هذا لم يحدث ولم يصل إلى علمنا أن ضمن المشاركين قوى مدنية حقيقية.“
وتابع ”هذه سانحة جيدة لكي تنتبه القوى المدنية في الشرق على قلتها وضعف صوتها الذي يغطيه الحراك القبائلي ان تتحرك نحو الحل دراسة لظروف ما بعد النزاع والمساهمة في تهيئة بيئة العيش المشترك وازالة اثار الحرب المادية والمعنوية، وهذا الامر هو يرتبط بحدوث استقرار سياسي وتحقيق العدالة.“
مشيراً إلى تقديم الدعوة له بحضور المؤتمر غير أنه رفضت ذلك، بسبب ما رأه أن المؤتمر مناورة سياسية.

