الخرطوم ــ صوت الهامش
قال الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة، سليمان صندل، ”فليخسأ كل من يسعى أن يدق إسفين بين قوى الثورة الحية، والمصرة أن تحافظ علي ألق الثورة المتقدة حتى تحقق أهدافها النبيلة والمعلنة، وأن مصير ذلك السعى البوار والفشل.“
وأضاف صندل أنه ”بذات حماس الثورة التي تغلى كلمرجل و أنجزت ثورة ديسمبر، ونضالات الشعب وإصراره على التغيير الحقيقى، والنهوض ببلاده من كبوتها وعثرتها، والخروج من قمقمها لتتبوأ مكانها الطبيعى بين الشعوب والامم والدول.
وتابع قائلاً : ”تنطلق أعمال الحوار السياسيى وهى مُفعمَة بهذه الروح الوطنية الوثابة والمصرة على قهر كل التحديات والصعوبات رغم بعض الإختلافات وتباعد بعض المواقف السياسية من هنا وهناك.“
وأستدرك صندول بالقول ”ولكن تظل الرغبة المشتركة في السلام السياسى والإقتصادى والإجتماعي، وصيانة أمن الوطن عاصم ورابط قوى بين القوى المتحاورة.“
وإضافة على ذلك، قال صندل ”أننا لا يمكن أن نخذل شعبنا وشهداءنا الأبرار فضلاً عن الثكالى والأرامل والنازحين واللاجئين والمُهَجرين.“
كل هذه الدوافع الوطنية، يرى صندل تجعل القوى السياسية المتحاورة تقوم بالوصول الى بر التوافق الوطنى الذي يفضى إلى تشكيل أجهزة الفترة الإنتقالية بشراكات ذكية بين كل إلاطراف التى ساهمت في إنجاز الثورة، وعلى ذلك فليعمل العاملون.

