الطيب محمد جاده
نفس الكذب ونفس المسرحيات التي يخرجها الكيزان نشاهدها اليوم ولكن بأخراج القحاتة هذه المرة ، لا فرق بين الكوز والقحاتي نفس السلوك .
من تمكين إنقاذي إلى تمكين قحطاوي
لافين حول خريطتنا لافين لافين
تمكين ثم تمكين تمكين
إلى أن نسقط في بركة الطين
مسرحية إغتيال حمدوك في كوبر ، مسرحية باهته و سيئة الاخراج ، واستهتار بعقول الشعب ، هذه المسرحية ذو شعبية قليلة من المطبلين ومكانة منحطة عند عشاق ومحبي الحرية والتغيير ، ليس مجرد مسرحية وهمية تقليدية ذو خط سير أحداث متوقع وعادي بل أعمق من ذلك بكثير ، فيها اكتملت كافة عناصر الكذب والنفاق والاستهتار لتظهر بأبهى صورة من إخراج المسرح السوداني و انتاج القحاتة . مسرحية عالية السقف ممتع بالكذب والاستهتار والاستخفاف أيضا وحتى الاستفزاز الشديد لتبهر مناصري الكذب والخداع الذين اصابهم العمي والطرش و اخيرا كان تمثيل حمدوك مميز ، مع مسرحية قحت ( الكذب والنفاق ) أحد افشل مسرحية للنجمين حمدوك وقحت في فترة تألقهم الحقيقية في حكومة انتقالية فاشلة . قصة المسرحية باختصار تروي تفاصيل فشل القحاتة وضعف حمدوك ، بعد ان عاد الشارع الي التصعيد بسبب فشل الحكومة الانتقالية توفير لقمة العيش قامت قحت بتأليف هذه المسرحية الهزلية لأغتيال الشارع . الكل عارف المعني المقصود صحوة ضمير تجاه الوطن ، ولكن المحير ﻻ تستطيع التنبأ به ان هذه الشعب ذاكرته واحد غيغا سريع النسيان ، والقحاتة يكذبون ويخرجون في مسرحياتهم ، لم تكن المسرحية ستحصد هذا الضجيج لو قام آخرين ببطولته بدﻻ من حمدوك .

