الخرطوم ــ صوت الهامش
اضرمت المليشيات المسلحة النيران على المنازل في عدة قرى بمحلية بليل ونهب ممتلكات المواطنين واحتلال بعد القرى.
وقال شهود عيان من الضحايا إن المليشيات المستوطنين الجدد، استولت على مصادر المياه بينما واصلت في حرق ما تبقي من والمنازل القائمة في هذه القرى التي تعرضت للنهب والاحراق في ديسمبر الماضي.
وأشاروا إلى أن جميع سكان هذه القرى الـ 17 بالإضافة إلى القرى المجاورة لها الـ 12 هربوا إلى نيالا وبليل حيث توزعوا في معسكرات (كلما، ودريج وعطاش) للنازحين في أوضاع إنسانية سيئة للغاية.
حدثت هذه الهجمات الجديدة، بعد انسحاب القوات المشتركة التي كلفت بحماية المواطنين في القرى المنكوبة.
تزامناً مع بداية القتال العنيف بين القوات المسلحة والدعم السريع صبيحة يوم السبت الموافق 15 أبريل 2023، تجمعت عربات قوات حماية المدنيين والتي كانت قد وصلت إلى القرى والمناطق التي تعرضت للحرق والنهب والتهجير القسري ابان أحداث محلية بليل وسلطنة الداجو في نهاية ديسمبر 2022.
وكان عدد هذه القوات 13 سيارة عسكرية مكونة من الجيش والشرطة والدعم السريع وتم توزيعها علي بعض من هذه القرى، وعقب الخلاف بين الجيش والدعم السريع، تجمعت كل هذه القوة المشتركة في قرية أموري وبعد ذلك اعتذر قائد القوى المشتركة للمواطنين عن توجيهات بإنسحابهم من المنطقة إلى نيالا وطالب المواطنين بنقل اشياءهم ومقتنياتهم المهمة الي مكان آمن.
وعقب وصولها إلى رئاسة محلية بليل انسحبت القوات مرة أخرى إلى نيالا، وعند منتصف نهار انسحاب القوات الحكومية هاجمت مجموعات كبيرة مسلحة يستغلون الجمال والخيل والمواتر البخارية على هذه القرى ونهبت أغراض وخيم ودواب المواطنين.
في السياق، احرقت المليشيات المسلحة قرية (اندر) 6 كيلومترات (شمال – نيالا) والتي يمر بها طريق نيالا الفاشر، وبحسب مواطني القرية إن المليشيات اتخذت القرية نقطة ارتكاز منذ اليوم الأول للحرب بين الجيش والدعم السريع، وبدأت تنهب المسافرين في طريق (نيالا – الفاشر)

