خاص – السودان الآن | 11 أبريل 2026
أكدت مصادر خاصة لصحيفة “السودان الآن” عن وقوع انشقاق كبير ومفاجئ داخل صفوف قوات الدعم السريع بدارفور، حيث أعلنت مجموعتان عسكريتان منفصلتان انحيازهما التام للقوات المسلحة السودانية.
وأفادت المعلومات المؤكدة بأن المجموعة الأولى تضم 50 عربة قتالية بكامل عتادها، بقيادة اللواء النور القبة، أحد أبرز القادة الميدانيين. وبالتزامن مع ذلك، أعلنت مجموعة ثانية قوامها 30 عربة قتالية انشقاقها أيضاً، فيما لا تزال الجهود جارية للتحقق من هوية قائد المجموعة الثانية.
وبناءً على هذه المعطيات، يمثل هذا التحرك ضربة قاصمة لتماسك المليشيا الميداني، خاصة مع خروج 80 عربة قتالية من الخدمة وانضمامها لصفوف الجيش. بالإضافة إلى ذلك، يعكس هذا الانشقاق حجم التصدع داخل الجبهة الداخلية للمليشيا نتيجة السياسات الأخيرة والاستهداف الممنهج لبعض المكونات الاجتماعية والقيادات الميدانية.
علاوة على ذلك، يتوقع مراقبون أن تؤدي هذه الخطوة إلى تغيير ملموس في موازين القوى على الأرض بدارفور. ومن ناحية أخرى، تفتح هذه الانشقاقات المتتالية الباب أمام مجموعات أخرى لاتخاذ خطوات مماثلة، في ظل حالة عدم الاستقرار التي تعيشها المليشيا في مناطق سيطرتها.

