كادوقلي – السودان الآن | 8 فبراير 2026
شهد سوق مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، انتعاشاً كبيراً يوم الجمعة عقب وصول أولى الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والسلع الاستهلاكية.
وأحدثت هذه القوافل انفراجاً واسعاً في الأزمة المعيشية التي حاصرت المدينة طويلاً، وسط ترحيب وفرحة غامرة من الأهالي.
ساهم تدفق السلع في خفض الأسعار بصورة غير مسبوقة، حيث تراجعت تكلفة المواد الأساسية إلى مستويات قياسية مقارنة بفترة الحصار.
وانخفض سعر “ملوة” البصل من 200 ألف جنيه إلى 8 آلاف جنيه فقط، فيما تراجع سعر كيلو السكر من 70 ألف جنيه ليصل إلى 6 آلاف جنيه.
سجلت السلع الضرورية الأخرى تراجعاً حاداً؛ إذ هبط سعر “ملوة” الملح من 300 ألف جنيه إلى 4 آلاف جنيه، وانخفض سعر كيلو الدقيق من 80 ألفاً إلى 6 آلاف جنيه. كما شهدت اللحوم استقراراً جديداً، حيث بلغ سعر كيلو الضأن 60 ألف جنيه، وكيلو البقر 40 ألف جنيه، بعد أن كانت أغلب هذه الأصناف نادرة أو منعدمة تماماً.
يعيد هذا الانتعاش التجاري الحياة إلى نبض المدينة بعد معاناة طويلة مع الندرة والغلاء. ويؤكد التجار أن وصول الشاحنات سيعزز من القوة الشرائية للمواطنين ويوفر الاحتياجات الرمضانية والمعيشية التي كانت تمثل عبئاً ثقيلاً على كاهل سكان كادوقلي.
مقارنة سريعة لأسعار السلع قبل وبعد الانفراج :
شهدت أسعار السلع الأساسية في أسواق كادوقلي انخفاضًا حادًا عقب وصول شاحنات المواد الغذائية، حيث تراجع سعر كيلو السكر من 70 ألف جنيه إلى 6 آلاف جنيه فقط. كما انخفض سعر “ملوة” البصل من أكثر من 200 ألف جنيه إلى نحو 8 آلاف جنيه، في واحدة من أكبر القفزات السعرية التي شهدها السوق.
وسجلت “ملوة” الملح انخفاضًا كبيرًا من 300 ألف جنيه إلى 4 آلاف جنيه، فيما تراجع سعر “ملوة” الذرة من 100 ألف جنيه إلى 5 آلاف جنيه. كذلك هبط سعر كيلو الدقيق من 80 ألف جنيه إلى 6 آلاف جنيه، ما أسهم في تخفيف العبء المعيشي عن المواطنين بصورة ملموسة.

