الخرطوم ـــ صوت الهامش
قال باحثون، بالمركز “الإفريقى للعدالة ودراسات السلام”؛ ان عمليات تتبع دقيقة اُجريت حول اماكن تواجد نساء، وفتيات، تم اختطافهن من قبل قوات الدعم السريع، ونوه تقرير اعده فريق البحث، الى ان الطريق الذي يعبر من الخرطوم عبر غرب أمدرمان مرورا بالأبيض بشمال كردفان، ثم إلي تخوم الفاشر دون الدخول ،قاد إلي أفادت حول ظهور بعض النساء والفتيات على متن تلك السيارات واضاف التقرير الى ان بعض الفتيات “مقيدات بالسلاسل”؛ ما يرجح خطفهن من مدينة الخرطوم
ووثق فريق البحث شهادات من أربعة مدنيين من المقيمين بمنطقة كويم الملاصقة للبوابة الغربية لمدينة الفاشر بشمال دارفور، بانهم شاهدوا أكثر من “٧٠” سيارة ماركه تويوتا نصف نقل محملة بصناديق وأشياء أخري وأكثر من ١٠ سيارات” بهن فتيات وفي ايدهن السلاس”وقال احد الشهود ويدعى ( محمود) أن الظاهرة في “تنامي”، حيث شاهد في الطريق المؤدي إلي “كبكابية”، عدد من الحالات تقدر بـ” ٢٠ فتاة” على متن سيارات يقودها أشخاص في ذي “الدعم السريع “.
وقال ( حسن ) ـــ أحد سكان المنطقة؛ بأن الظاهرة شوهدت لأول مرة في شهر مايو و أخذت في التنامي خلال يونيو.
ولفت تقرير الباحثين ـــ الذين تواصلوا مع مع مصدرا موثوقا بكل من الضعين بشرق دارفور، والفاشر، كبكابية، كتم ،.دار السلام، تابت، خور مالي، قلاب وشرفة بولاية شمال دارفور، نيالا بجنوب دارفور و شمل بعض الناجيات و شهود عيان وذوي الخاطفين ،لفت الى ان إعداد التقرير استغرق الثلاثة أشهر مايو- ويونيو ويوليو ٢٠٢٣ ونبه الى ان جميع المصادر، ادلوا بإفاداتهم طوعا فيما تم حجب أسمائهم الحقيقة حفاظا على سلامتهم.
ورصد التقرير سلسلة انتهاكات ترقي لجرائم حرب، وضد الإنسانية، وشدد الى ان الوصف القانونى يتعزز بالحاجة إلى معرفة كاملة لنطاق الجرائم ،سجل الجرائم منذ بداية الحرب في 15 أبريل؛ بما يشمل الكشف عن سجل الاشخاص المختفين قسريا والتي نشرت مجموعات حقوقية مختلفةوهذا، ونوه الى ان ذلك يتطلب تحقيق مهني وشفاف. وعدد التقرير أشكال الانتهاكات؛ والتى تمثلت في الاختطاف، والإخفاء القسري، التعذيب والاغتصاب والمعاملة القاسية والمذلة، البغاء القسري، وفقا ( طيبة ).
وكشف التقرير عن وجودمختطفين يتجولون بـ”المختطفات” في مناطق “شنقل طوباية والملم”، ومناطق أخرى جنوب دارفور وعرضهن” للبغاء القسري” ، اضافة لذلك فهنالك حالات استهدفت النساء العاملات في الأماكن العامة باحتجازهن و تعريضهن للاستعباد الجنسي في مناطق سيطرة عسكرية جغرافية.
ونبه تقرير المركز الافريقى لدراسات السلام والعدالة؛ انه ونتيجة لتعذر سبل الوصول للعدالة لجأ ذوي المفقودين للإعلان عبر النشر بوسائل التواصل الاجتماعي ولا سيما منصة ” Face book “. ونوه الى إن الاعلان عن النساء والفتيات المختفيات، لم يكن بذات المستوى في الإعلان على الذكور الذين تم نشر أسماء فاقت الـ”٤٥٠” مفقودين منذ بداية الحرب؛ بينما بدأ النشر يرتفع عن المفقودات في شهر يونيو، حيث رصد التقرير نشر لـ” 18 “حالة من المفقودات من قبلحركة”النساءالسودانيات”،فضلا إلى الحالات الأخرى التي شملتها قوائم المفقودين التي نشرتها مجموعات حقوقية منذ بدء الحرب، في يونيو .
وقال فريق الباحثين، انه على رغم من تلك الإفادات حول اختطاف الفتيات، الا أن الغموض مازال يكتنف “هويات بعض الضحايا” اللائي يقدرن عددهن بـ”العشرات”، بينهم طفلات، ورجح الفريق ان يكون تم اختطافهم من مناطق بالخرطوم، “ابوادم ، جبرة ، السلمة، عد حسين ، جنوب الحزام والازهري بالخرطوم”. ونوه الباحثين انه تم رصد” 10″ حالات لنساء بينهن” 4 “من بائعات المشروبات والمأكولات خضعن للاحتجاز والاستغلال الجنسي وللبغاء القسري لصالح الخاطفين، بكل من فندق الضمان ومبني العهد الجديد التابع للكنيسة القبطية والبورصة بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور من قبل أفراد بزي” الدعم السريع “منذ الخامس والعشرين من يونيو .
ولفت التقرير الى عمليات تحرير لـ”مختطفات” على يد قوة حماية المدنيين التابعة لقوى الكفاح المسلح، في يوليو، بعد القبض على مسلحين” بزي الدعم السريع” في حي الجامعة شرق مدينة الفاشر ، حيث عثر على فتاتين اعمارهن (٢٠ و١٨) كانتا مقيدتين بالسلاسل، تم تحريرهن وتسليمهم مع (٣) من الجناة الى قيادة الاستخبارات العسكرية بالفاشر في أوائل يوليو.كشف المصدر العسكري لفريق البحث، أن القيادة الغربية تواصلت مع ذوي الفتاتين التي تم اختطافهن من الخرطوم، قبل أن يتم تسليمها لذويهم في الفاشر وتسفيرهن إلى الخرطوم مجددا.واضاف المصدر ان الضحايا أفدن أنهن خضعن لعنف جنسي وتجويع قبل وصولهم لمدينة الفاشر.


تعليق واحد
Spot on with this write-up, I truly think this web site needs much more attention. I’ll probably be
returning to read more, thanks for the information!