الخرطوم ــ صوت الهامش
في تعليق له على المفاوضات الجارية برعاية الأمم المتحدة، يري الروائي السوداني، عبد العزيز بركة ساكن، إنها تمنح مزيدا من الحصانات للقتلة، كما إعتبرها ضمن السبل القديمة للافلات من العقوبة، وتقنين نهب الثرروات.
قلل بركة ساكن، من شأن المفاوضات التي تجري حالياً في السودانية برعاية الآلية الثلاثية التابعة للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية ”الإيغاد.“
وقال ساكن في تعليقه على هذه المفاوضات ”لا أدري إذا كانت هذه المفاوضات ليست سوى تسويات ناعمة أو خشنة، يقتسم فيها المتفاوضون تلك الكراسي الدامية ثم، يدورون في حلقات مفرغة.“
وأعلنت الآلية الثلاثية المشتركة، ”الخميس“ بدء المفاوضات غير المباشرة بين القوى السودانية، بهدف التوصل إلى حل للأزمة السياسية المستمرة بالبلاد.
ورأى ساكن في تدوينة له صفحته بـ ”الفايسبوك“ رصدتها ”صوت الهامش“ أن هذه المفاوضات، تمنح مزيدا من الحصانات للقتلة، كما إعتبرها ضمن السبل القديمة للافلات من العقوبة، وتقنين نهب الثرروات.
فضلاً عن ”اغماض العيون عما يجري في دارفور من ابادات جماعية، ونهب لثروات الشرق، وتمكين المتمكن، افقار الفقراء في الشمال والشرق والغرب والجنوب والوسط، وبيع ما لم يُبع، اذا كان هناك ما هو بتلك الصفة.“
أكد على أنه من يجرب المُجرب، لا يحصد سوى الندم وزاد ”حسنا، إذا لم يكن الأمر سوى لعُبة كراسي، وتطيب خاطر القتلة والانقلابيين وتأمين افلاتهم من العقوبة: فللنتظر النتيجة.“

